السوق السعودية تفتح أبوابها للأجانب الاثنين.. وشوكي يعلق لـCNN: التأثير سيكون محدودا

السوق السعودية تفتح أبوابها للأجانب الاثنين

اقتصاد
آخر تحديث الأحد, 14 يونيو/حزيران 2015; 05:37 (GMT +0400).
2:00

الرئيس التنفيذي لشركة AD Capital محمد شوكي

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- السوق المالية السعودية على موعد الاثنين مع حدث تاريخي منتظر منذ وقت طويل يتمثل بدخول المؤسسات الأجنبية للاستثمار المباشر في أسهم شركاتها للمرة الأولى، ما يفتح السوق المالية العربية الأكبر على الإطلاق أمام رؤوس الأموال الأجنبية، مع توقعات بقدرتها على اجتذاب مليارات الدولارات.

وقد حددت السوق عدة قواعد بالنسبة للمستثمرين الأجانب المؤهلين بالاستثمار المباشر في السوق، وبينها أن يكون تحت إدارته أصولا لا تقل قيمتها عن 5 مليارات دولار، إلى جانب حدود تقييد النسبة التي يمكن للأجانب تملكها من أسهم الشركات.

وقال محمد شوكي، الرئيس التنفيذي لشركة AD Capital، في تعليق لـCNN بالعربية على هذا الحدث المرتقب: "باعتقادي عملية الفتح هذه لن يكون لها التأثير الإيجابي الفوري الذي يتحدث عنه العديدون، فهناك نوعين من المستثمرين الأجانب، المستثمر الأجنبي المحايد.. هذا النوع من المستثمرين لن يدخل السوق السعودية قبل دخولها المؤشرات العالمية مثل مؤشر مورغن ستانلي المركب للأسواق الناشئة."

وأضاف: "دخول السوق السعودية لمؤشر مورغن ستانلي لن يحدث قبل عام 2017، لأن الأمر يستغرق عامين من المراقبة من قبل مؤشر مورغن ستانلي قبل السماح للسوق السعودية بالدخول ضمن مؤشراتها."

وتابع شوكي، الذي يشارك في إدارة العديد من الشركات والمؤسسات المالية والمصرفية في المنطقة، بالقول: "النوع الثاني من المستثمرين هو المستثمر النشيط، وهذا النوع له معيار وحيد للاستثمار هو السعر العادل للسهم، فإذا رأى أن هناك سوقا أسعارها مناسبة وعادلة وذات قيمة فهو يتوجه نحوها."

واستطرد شوكي بالقول: "اليوم ما نراه في السوق السعودي هو أن مكرر الربحية باهظ بعض الشيء، فالسوق السعودية تتداول على 16.5 مكرر ربحية بمقابل الأسواق الناشئة التي تبلغ النسبة فيها 12.5، ما يعني أن السوق السعودية مازالت باهظة بالمقارنة مع الأسواق الناشئة، وبالتالي فلا أظن أن المستثمر النشيط سيتوجه بسرعة للسوق السعودية."

غير أن شوكي أكد أن فتح السوق للمستثمرين الأجانب أمر مفيد على كل الأحوال وسيضع السوق "على رادار الشركات الاستثمارية العالمية التي ستتحين الفرص للاستثمار فيها مع كل ما سيتطلبه ذلك من شفافية وحوكمة" وختم بالقول: "أما التأثير الفوري لما بعد 15 يونيو/حزيران تاريخ فتح السوق للأجانب، فأظن أنه سيكون محدودا على المستوى السعري."