فرص هائلة للاستثمارات الأجنبية في السوق السعودية..والنساء هن المستفيد الأكبر

فرص هائلة للاستثمارات الأجنبية في السوق السعودية..والنساء هن المستفيد الأكبر

اقتصاد
نُشر يوم يوم الاثنين, 13 يوليو/تموز 2015; 03:41 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
2:14

من السيارات إلى الإستشارات.. ومن البرمجيات لصناعة الحديد.. انتقلت شركات هندية من القطاع المحلي لإنتاج السلع الرائجة في المجتمعات النامية لتصل إلى الأسواق العالمية، وتؤثر على اقتصاد الدول الثرية.

الأنظار تتجه لشركة واحدة بعينها، وهي شركة "Tata" للخدمات الإستشارية، التقينا بالمدير التنفيذي للشركة في السعودية حيث يعمل مع شركة "آرامكو السعودية" وشركة " جي إي" لافتتاح مركز لتقديم الإستشارات، للنساء فقط.

المدير التنفيذي لشركة "Tata"، ناتاراجان تشاندراسكران: لدينا حوالي 260 موظفة الآن. وتعمل هذه الموظفات على تقديم الإستشارات بمجالات مختلفة.

جون دفتيريوس: ألا ترى بأن هذه تعتبر خطوة كبيرة بالنسبة للسعودية؟ لم نكن لنخوض هذا الحوار قبل خمس سنوات.. ما هي آراء الناس هنا بقدوم شركة هندية تعمل فيها النساء؟

المدير التنفيذي لشركة "Tata"، ناتاراجان تشاندراسكران: أرى بأن هذا المشروع جيد للسعودية، لأنه يوفر فرصة عمالة كبيرة للموظفات الإناث، وهو جيد للإقتصاد والتطور والنمو.

جون دفتيريوس: فعلاً الإقتصاد السعودي يشهد تغيراً لاستقباله المستثمرين الأجانب، في البداية كان هنالك انفتاح للمستثمرين الأجانب من أصحاب الشركات الكبيرة لكنه كان ضئيلاً لحد ما، ولكن اليوم أيضاً نرى انفتاحاً يشهده السوق أمام المستثمرين، كيف تفسر هذا التغيير؟

المدير التنفيذي لشركة "Tata"، ناتاراجان تشاندراسكران: هذه كلها مؤشرات على انفتاح السوق، وأن المملكة تشهد تغيراً يشكل دافعاً قوياً لتنمية الإقتصاد، فالمزيد من الإستثمارات يعني نمواً إقتصادياً أفضل.

جون دفتيريوس: هل تشعر بأن هذا التغيير سيجعل السعودية مكشوفة أكثر للسوق العالمية عوضاً عن انحصارها بالاستثمارات المحلية؟ هل ستحتاج السعودية لتحصيل الأموال من الأسواق الخارجية؟

المدير التنفيذي لشركة "Tata"، ناتاراجان تشاندراسكران: لا أعتقد بأن رأس المال يعد مشكلة بالنسبة للإقتصاد السعودي، بل أرى بأن الفائدة المترتبة بانفتاح السوق تتمثل بتوفير فرص للعمل وتبادل الخبرات والتعاون، وأنا متأكد بأن رأس المال ليس المشكلة، بل كل شيء آخر.