أبراج شاهقة تنمو كالفطر..هل يجد متوسطو الدخل شققاً سكنية بأسعار معقولة في دبي؟

هل يجد متوسطو الدخل شققاً سكنية بأسعار معقولة في دبي؟

المتر المربع
نُشر يوم الأربعاء, 09 سبتمبر/ايلول 2015; 07:05 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:33 (GMT +0400).
3:01

ما إن تطأ قدماك أرض دبي، لن تتمكن من مواكبة السرعة والتلفت يميناً ويساراً لرؤية الأبراج الشاهقة، والأبنية الجديدة، التي تعلو سريعاً فوق سطح الأرض، كما ينبت الفطر. تتراءى أمامك المشاريع المعمارية التي ما زالت قيد التطوير، والتي إذا تركتها لعدة أيام وعدت إلى المكان ذاته، ستراها اكتملت بسرعة تفوق البرق، غير متنازلة في الوقت ذاته عن الظهور بحلتها الأجمل.

وكما جرت العادة سنوياً، افتتح معرض سيتي سكيب غلوبال في دورته الرابعة عشرة والذي يعد من أهم المعارض العقارية في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة 300 عارض من حوالي 30 دولة.

ولكن، ما هي التحديات المطروحة من قبل شركات التطوير العقاري في دبي. وإذا كانت دبي، تلتزم بأعلى مستوى لجودة التطوير، فهل تواكب احتياجات السوق المحلية؟

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول هشام القاسم إن "الاقتصاد ككل في وصع تصحيحي، كان في مرحلة نمو خلال السنوات الثلاث الماضية، وخلال العامين المقبليين، سيكون في مرحلة تصحيحية،" موضحاَ أن "الكثير من التأثيرات تؤدي دوراً أساسياً  مثل انخفاض سعر البترول والذهب وارتفاع سعر الفائدة، وكلها مؤثرات تؤثر على حجم الاقتصاد، وجزء منه هو الاقتصاد العقاري."

وفي الوقت الذي يرى فيه 60 في المائة من المستثمرين أن الإمارات تعتبر من بين أكثر المناطق الواعدة بالنسبة للقطاع العقاري بحسب دراسة جديدة قامت بها شركة "يوغوف" المتخصصة بالأبحاث السوقية العالمية، اتفق الكثير من الخبراء في المجال العقاري على ضرورة توفير مساكن لمتوسطي الدخل في الإمارة بأسعار معقولة.

وقال المدير التنفيذي للاستراتيجية والعمليات في شركة ماج للتطوير العقاري طارق بشارات إن "التحديات تدور حول التمويل، ما يشكل حقا قضية هامة للمطورين، ويضطرهم إلى الاعتماد على مرحلة ما قبل البيع، مضيفاً أن "من خلال مشروعنا، نحن نركز على نمط الحياة وكفاءة تصاميم بأسعار معقولة، وهو الأمر الذي يرضي المستثمرين وأصحاب السكن."

وأشار بشارات إلى أن هناك أمور مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار في السوق العقاري، ومن أهمها تلبية الحاجة بإيجاد مساكن بأسعار معقولة. 

أما المدير التنفيذي لشركة داماك العقارية زياد الشعار فأوضح أن "التحدي الأساسي يكمن بأن الطلب في دبي أعلى من السرعة التي نستطيع أن نستوعب فيها هذا الطلب." 

وأظهرت الدراسة الصادرة عن "يوغوف" أن أكثر من نصف المستثمرين سيفضلون العقارات السكنية مخيارهم الأول لغنفاق 10 ملايين دولار في السوق العقاري بالدولة، ما يعكس النظرة التفاؤلية التي تسود قطاع العقارات الحالي في المنطقة. 

من جهته، اعتبر المدير الإداري في شركة "تبيان" للتطوير العقاري ناجي عليا أن "قوة الأنظمة الموجودة في دبي قوية جدا، ومشجعة لجميع من يرغب في الاستثمار أو العيش في دبي،" مضيفاً أن "كثرة الفرص المطروحة في السوق، يقابلها ركود بسيط. "