عدنان يوسف لـCNN: نتائج البركة بمصر ممتازة ودخول المغرب مطلع 2016.. ودول G20 تقبل البنوك الإسلامية لأول مرة

عدنان يوسف لـCNN: نتائج البركة بمصر ممتازة ودخول المغرب بـ2016

الشريعة والمال
آخر تحديث الخميس, 17 سبتمبر/ايلول 2015; 08:46 (GMT +0400).
4:03

أكد يوسف استمرار خطط التوسع للعامين 2015 و2016

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال عدنان يوسف، الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، إن المجموعة ستبدأ العمل رسميا في المغرب بالربع الأول من العام بشراكة مع البنك المغربي للتجارة الخارجية، مضيفا أن فرع المجموعة في مصر يحقق نتائج ممتازة وأن أرباح المجموعة بالنصف الأول تأثرت بتباين أسعار صرف العملات التي لولاها لوصلت إلى 12 في المائة.

وقال يوسف، في الجزء الثاني من مقابلته الحصرية على CNN بالعربية، والتي تناولت حصرا أوضاع مجموعة البركة، ردا على سؤال حول نتائج النصف الأول: ندرس الأسواق دراسة وافية ونعد الميزانية على فترتين ومن خلال ذلك نحاول أن نبذل كافة الجهود المطلوبة بغرض التعامل مع الأسواق بأسلوب سليم. وإنّ نسبة الـ 5 في المائة في نمو الأرباح كانت بناءً على الموازنة التقديرية، ولكن ما يؤثر علينا هو أسعار العملات."

وأضاف يوسف: "لو استطعنا أن نتجنب تذبذب الأسعار في الدول التي نتواجد فيها لكانت نسبة نمو الأرباح 12 في المائة.. وحل هذه المشكلة يكون من خلال زيادة أرباحنا في الوحدات حتى تغطي تذبذب الأسعار، ونحن، الحمدلله، نقول باستمرار إنّ ما حققناه أفضل بكثير من البنوك العربية والأوروبية، وأجريت دراسة منذ 3 أيام عن المردود على حقوق المساهمين والمردود على الأصول، ووجدت أنّ المردود الذي حققه بنك البركة أفضل بكثير من البنوك الدولية، وهو الثالث على مستوى الخليج."

ورفض يوسف التشكيك في قوة الاقتصاد المصري والفرص المتوفرة، مستدلا على صحة ذلك بنتائج بنك البركة في مصر قائلا: "لدينا 30 فرعا لبنك البركة في مصر، ومستوى العمل ممتاز، والناس تستغرب عن معدلات نمونا وبأنّ الميزانية حققت نموا بنسبة 17 في المائة، ويتساءلون كيف استطعنا تحقيق ذلك رغم وجود المشاكل السياسة والأمنية في مصر. وقد أعلنا للتو معدل نمو الأرباح عن النصف الأولى والتي تفوق 15 في المائة، هو أمر لا تتميز به أي سوق من الأسواق."

وحول وضع السوق المغربية التي تخطط مجموعة البركة لدخولها قريبا بعد إقرار قانون البنوك الإسلامية أخيرا قال يوسف: "بدأنا الحديث في هذا الموضوع قبل عامين، وخاصة بالشراكة مع أحد أفضل البنوك المغربية وهو ’البنك المغربي للتجارة الخارجية‘ وخلال الشهر الحالي سنقدم استمارة للبنك المركزي للحصول على موافقة لإطلاق المؤسسة المشتركة بين بنك البركة ’البنك المغربي للتجارة الخارجية‘ تحت اسم ’بنك البركة للمشاركات‘ وستبدأ أعمال البنك في الربع الأول من 2016."

وأكد يوسف استمرار خطط التوسع للعامين 2015 و2016 قائلا: "لدينا نظرة مستقبلية للتواجد في إندونيسيا وفي الصين، فضلاً عن خطط مستقبلية لزيادة الفروع، والتي تبلغ حاليا 580 فرع، ورصدنا في 2015 خططا لفتح 54 فرع، ولدينا نظرة مستقبلية لفتح 60 فرع تقريباً في العام 2016، ووصل عدد الموظفين إلى 13 ألف موظف مع فروع في 15 دولة".

وعن إسهاماته لصالح المصرفية الإسلامية ضمن مجموعة B20 التي قال يوسف: "شاركنا في مؤتمر بالرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري بحضور الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، ووزراء الحكومة التركية، ورؤساء حكومات دول مجموعة العشرين G20 وأجرينا اجتماعات مكثفة ضمن المجموعة التي تقدم التوصيات للوزراء وقادة الدول."

وأضاف: "خرجت أعمال المؤتمر بـ 19 توصية، ومنها توصيات خاصة بالبنوك الإسلامية، ولأول مرّة تتقبل دول G20 نظام البنوك الإسلامية ومنتجاتها، وهذا يدل على أن الدول الأوروبية بدأت تأخذ الصيرفة الإسلامية على محمل الجد، ولعبت تركيا دوراً رئيساً لتحقيق هذه النتائج وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء الأستاذ علي باباجان.. وستقدّم التوصيات لدول G20 باجتماعهم المقرر في تركيا بنوفمبر/تشرين الثاني القادم، ومن ثم ستنتقل الرئاسة من أنقرة إلى الصين."

وعن الطموح الدائم للسير بمشروع البنك الإسلامي العملاق أو "بنك الاستخلاف" قال يوسف، الذي تعتبر المجموعة التي يقودها من بين الأطراف الرئيسية بالمشروع: "أجرينا حديثا مع الأستاذ باباجان بهذا الشأن، والذي أخذ الموضوع بشكل جدي لتطوير هذا البنك، واستمد هذا البنك جزءا كبيرا من أفكاره من نفس أفكار الشيخ صالح كامل التي ظهرت أيضا بنفس الصيغة في بنك البنية التحتية الذي سيتم إنشاؤه في الصين، والذي يركز على مشاريع ضخمة، مثل مشاريع البنية التحتية، وهو أمر تتجنب الدول الاستثمار فيها لأنه يستهلك مبالغ كبيرة من إيراداتها وبالتالي إنشاء بنك فيه مشاركات من عدة مؤسسات مالية لعدة دول فإنّ التوزيع يشمل الجميع، ولذا أعتقد أنّ هذه الفكرة سليمة ويجب دعمها لأنها ناجحة."