المعيني لـCNN: دول غير إسلامية تتسابق لدخول سوق "الحلال".. والإفتاء تحكمه ضوابط خاصة

المعيني لـCNN: دول غير إسلامية تتسابق لدخول سوق "الحلال"

الشريعة والمال
نُشر يوم الثلاثاء, 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 02:35 (GMT +0400). آخر تحديث الأربعاء, 04 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 04:25 (GMT +0400).
1:42

قال عبدلله المعيني، المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، إن الكثير من الدول حول العالم، بما في ذلك الدول غير الإسلامية، تحاول دخول الأسواق الإسلامية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال عبدلله المعيني، المدير العام لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، إن الكثير من الدول حول العالم، بما في ذلك الدول غير الإسلامية، تحاول دخول الأسواق الإسلامية عبر المنتجات الحلال بحثا عن فرص استثمارية وتجارية، مشددا على أن تطوير علامة "حلال" التي تقدمها الهيئة تلعب دورا في تحقيق خطة دبي للتحول إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي.

وردا على سؤال من CNN بالعربية حول زيارات الهيئة إلى كوريا الجنوبية والمباحثات مع اليابان والبرازيل ودول أخرى، وما يعكسه ذلك حول دورها العالمي قال المعيني: "قطاع الحلال ينمو بشكل كبير، ويحتاج هذا القطاع إلى تنظيم معترف به ومطبق في جميع دول العالم لأنّ قطاع الحلال لم يعد محدودا بالمسلمين وإنما بات قطاعا عالميا وهنالك طلب كبير على المنتجات الحلال."

وأضاف: "قمنا في دولة الإمارات العربية المتحدة بأخذ زمام المبادرة من خلال وضع منظومة كاملة لمنتجات الحلال وهي أكبر منظومة على المستوى العالمي تشمل عدة مهام، منها مهام خاصة بمراكز الاعتماد، وأخرى لمركز الشهادات، ومهام أخرى منوطة بالمصانع. وأصبح الطلب على هذه المنظومة من قبل جميع الدول لمعرفة ماهيتها والتعرّف على أسسها من أجل تطبيقها والاستفادة منها بغرض زيادة التجارة مع دول العالم الإسلامي وغير الإسلامية."

وعن سبب إقبال الدول الإسلامية على القطاع قال المعيني: "جاء اهتمام الدول غير الإسلامية بهذا القطاع نتيجة نموه وأهميته بالنسبة للعالم، وهنالك طلب على المنتجات الحلال ليس فقط من الدول المسلمة ولكن أيضاً غير المسلمة، ويعتبر اهتمام دول غير إسلامية مثل كوريا الجنوبية، اليابان، روسيا، والدول الأوروبية بقطاع الحلال يهدف إلى زيادة صادرتها من المنتجات الحلال وأيضاً لكسب وجذب الاستثمارات والسيّاح."

وحول كيفية تولي هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس الرقابة والإشراف على المنتجات المصنّعة خارج الدول الإسلامية قال المعيني لـCNN بالعربية: "نحن كهيئة الإمارات للمواصفات وضعنا منظومة متكاملة مبنية على مواصفات دولية لجهة منح الشهادات ومواصفات مراكز الاعتماد وبالتالي يضمن ذلك وجود نظام ومتطلبات خاصة لمنح الشهادات في جميع دول العالم تشمل مواصفات ومعايير موحدة، ونحن في الهيئة نشرف على أنشطة الاعتماد وأنشطة منح الشهادات."

وذكر المعيني أنه منذ إطلاق الهيئة للعلامة الإماراتية لـ"الحلال" في فبراير/شباط من العام 2015، وصل عدد الشركات التي نالت العلامة إلى أكثر من 30 شركة ومصنع في غضون ستة أشهر، مؤكدا وجود العديد من الطلبات الأخرى قيد الدراسة، إلى جانب طلب العديد من الجهات الدولية لها بهدف تطوير أسس التبادل التجاري وإزالة العوائق.

وحول المصدر الشرعي للفتوى ومتابعة التطورات الشرعية للهيئة قال المعيني: "لدينا هيئة الافتاء في دولة الإمارات، ونحن نعمل مع دول العالم الإسلامي فيما يختص بعملية وضع المواصفات، وبالتالي نُشرك ممثلين عن جهات الافتاء في دول العالم الإسلامي والجهات المرتبطة بمنظمة التعاون الإسلامي هي الجهة الرسمية للدول الإسلامية في مسألة الافتاء."

وعن دور هيئة المواصفات في تحويل دبي إلى عاصمة الاقتصاد الإسلامي قال المعيني: "بقيام الهيئة بوضع مواصفات منتجات الغذائية الحلال ومواصفات جهات منح شهادات الحلال أسسنا منظومة متكاملة يمكن تطبيقها في جميع دول العالم، وهذا يساهم في جعل الإمارات ودبي بشكل خاص مركزا للصناعات الحلال ولإعادة تصديرها.. وبالتالي نستطيع الوصول إلى تحقيق أهداف جعل دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي."