لا تخف..فهذه القرية تستوطنها الفزاعات بدلاً من البشر

فهذه القرية تستوطنها الفزاعات بدلاً من البشر

سياحة وسفر
نُشر يوم الثلاثاء, 17 مارس/آذار 2015; 03:30 (GMT +0400). آخر تحديث يوم الاثنين, 24 أكتوبر/تشرين الأول 2016; 03:43 (GMT +0400).
1:12

غالبية سكان هذه القرية هم عبارة عن دمى متحركة. فقد ملأت الفزاعات الطرقات وفاق عددها عدد سكان القرية حاليا.

سونامي آيانو تصنع سكان هذه المدينة وتحيك قصصهم. وأما أول فزاعة صنعتها كانت بذكرى والدها.

في البداية كان الهدف من الفزاعات حماية المحاصيل، ولكنها أصبحت هواية آيانو، بعدما ملأت هذه الوجوه المدارس والممرات.

والمدرسة الوحيدة في هذه القرية التي ضجت بأصوات ضحك الأطفال، أغلقت منذ ثلاث سنوات.

أما الآن فتتلقى آيانو طلبات لصنع دمى تشبه الأطفال الذين غادروا ناغورو للبحث عن وظائف في المدينة الكبيرة.

وبعد صنع 350 فزاعة في السنوات الماضية، تقول آيانو إنها لن تتوقف لطالما صحتها تسمح بذلك.

وبدأ السياح بزيارة القرية المسكونة بوجوه لا يبدو عليها أية مشاعر أو حركة.