المسلمون الهيبيز يتحولون إلى "ميبستر" لإظهار الطبيعة المتعددة لهويتهم

مسلمون هيبيز يتحولون إلى "ميبستر" لإظهار هوية متعددة

اخترنا لكم
نُشر يوم الأحد, 07 يونيو/حزيران 2015; 08:14 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 03:16 (GMT +0400).
2:08

قام عدد من الشباب في مدينة نيويورك بإنشاء مجموعة أطلقوا عليها اسم “ميبستر” ليدمجوا عبر تلك الكلمة الإسلام والهيبية.

يكرهوننا لأننا مسلمون؟ ظننت أن السبب هو كوننا هيبيز

 قام عدد من الشباب في مدينة نيويورك بإنشاء مجموعة أطلقوا عليها اسم “ميبستر” ليدمجوا عبر تلك الكلمة الإسلام والهيبية.

 عندما نطلق على أنفسنا اسم الهيبيز المسلمين فالقصد هو الدعابة، فلا يوجد هيبي حقيقي يطلق هذا المسمى على نفسه، يمكن تعريف ميبستر بأنها مجتمع وفكرة ووحدة وثقافة وتأويل.

 كنت في مقهى ذات مرة واتجهت نحوي فتاة قائلة “أنت معروفة في فرنسا” وقلت، ماذا؟! أنا ليلى، تشرفت بمقابلتك!

 أعرف أن ليلى كانت الأكثر شهرة فهي تمثل فكرة الميبسترز، أردنا صنع فيلم يحترم هذا الأمر. 

 ردة الفعل الأولى التي حصلنا عليها كانت من المجتمع الإسلامي بأكمله، وكانوا يقولون إن هذا لا يمثلنا ولا يمثل بناتنا، لكنني قدرت هذه الردود لأنها كانت في صميم الموضوع، فهذه ليست ابنتكم وإنما أنا!

نرى الكثير من النساء الناجحات اللواتي يرتدين الحجاب ويمثلن كمسلمات أكثر من مجرد الحجاب.

أنا من جيل الألفية بعد هجوم الحادي عشر من سبتمبر وأرتدي الحجاب، لم أحصل على مجتمع أو صديقات يقدرن ما أقوم به، وأعتقد أن هذا يعطي مجالا للناس بالتساؤل وتحديد هويتهم.

 لدينا أناس انضموا إلينا من فرنسا .. وإنجلترا .. وقالوا لم ندر أن هذا المجتمع موجود.. أنا مشابه لذلك. 

بالنسبة للعديد من المسلمين الذين نشؤوا في المساجد فإنهم يجدون السلام والوطن في مجتمع ميبسترز  لأنهم يشعرون بأنه يتناول الطبيعة متعددة التوجهات في هويتهم، وبأن لدينا ما نقدمه إلى المجتمع الأمريكي.