باربي.. كيف ستصبح "فاشونيستاس" وتشبه النساء العربيات؟

باربي, كيف ستصبح فاشونيستاس وتشبه النساء العربيات؟

منوعات
نُشر يوم الأحد, 06 سبتمبر/ايلول 2015; 03:12 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 12:33 (GMT +0400).
1:52

شغلت الدنيا وقلدتها الكبيرات قبل الصغيرات وصارت مضربا للمثل في مقاييس الجمال، إنها الدمية باربي التي رغم تجاوزها العقد الخامس من العمر تبقي رمزاً للجمال والأنوثة بين الفتيات.

وما يجهله الكثيرون أن أزياء باربي عبر التاريخ لم تكن مجرد قطع قماش لتغطية جسد الدمية، بل حملت تواقيع أبرز دور الأناقة والأزياء العالمية وأبرز العلامات التجارية في عالم الموضة مثل كريستيان ديور، وأوسكار دو لا رنتا، ومونيك لوبير، وبربري، وجيفنشي، وكارولينا هيريرا، وزهير مراد.

مول الإمارات في دبي يستضيف معرضا حصريا يضم تشكيلة واسعة من تصاميم الدمى تعرضها 24 دمية "باربي" محدودة الإصدار، تعود لمجموعة مقتنيات خاصة جُمعت على مدار أكثر من خمسين عاماً، لتعكس الدمى المختارة أهم محطات الأناقة لباربي على مدى تاريخها من الأزياء الطويلة إلى الملابس القصيرة والقبعات وثياب السهرة.

ياغودا روزكروت: المعرض له أهمية كبيرة لأنه يعرض كيفية تغير الدمية عبر السنوات، وكيفية تعاون "باربي" مع أشهر مصممي الأزياء. وتشكل الموضة عاملاً مهما لعلامة باربي التجارية.

المفاجأة أن باربي تعتزم إطلاق أحدث مجموعاته تحت اسم فاشونيستاس، في أسواق الشرق الأوسط بعد انتهاء أيام عرض الأزياء.

ياغودا: تعكس دمية باربي التطور في كل حقبة زمنية. ولهذا قدمنا إلى السوق خط "فاشونيستاس" الذي يعرض مجموعة متنوعة من ألوان البشرة والعيون والشعر والملابس للتأكيد على أن باربي ليست مجرد دمية شقراء.  ستجدون في مجموعتنا الجديدة صفات كثيرة متشابهة عن فتيات الشرق الأوسط، وأعتقد أن المثال الأفضل هو تعاوننا العام الماضي مع مصمم الأزياء زهير مراد.

هي رحلة بين الخيال والجمال تختصر تطور النظرة إلى مقاييس الجمال في السنوات الماضية عبر دمى كانت جزءا من طفولة نساء اليوم.