مصمما أزياء مصري وإماراتي.. كيف يخطان طريقهما نحو الشهرة في مجتمع عربي؟

مصمما أزياء مصري وإماراتي.. كيف يخطان طريقهما نحو الشهرة؟

منوعات
نُشر يوم الخميس, 05 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 03:30 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 26 ابريل/نيسان 2016; 07:51 (GMT +0400).
2:42

الطريق لم تكن سهلة.. فالتحديات في مجتمع محافظ جعلت من طرق النجاح وعرة أمام الشابين

شابان يسعيان ليخطا لنفسيهما طريقا مختلفا عن الآخرين... في مجال الأزياء والأناقة.. ليقدما تصاميم تعرف ببساطتها وعصريتها
 
"كانت فكرة في البداية.. بدأت منذ عام ونصف .. وقررنا الاستمرار في هذه الخطوة .. كنت أعمل بداية كمحرر في مجال الأزياء وكان صالح يعمل مع عائلته .. ويوما ما قررنا الجمه ما بين خبرة صالح العملية وخبرتي في دراسة الأزياء ... وكانت النتيجة "هاوس أوف نوماد."
 
الطريق لم تكن سهلة.. فالتحديات في مجتمع محافظ جعلت من طرق النجاح وعرة أمام الشابين
 
"أعتقد أن التحدي الأكبر هو توجه الناس هنا إلى شراء الماركات العالمية في الأزياء وجلبها إلى دبي، لذا أردنا أن نعكس الموضوع لتخرج الأسماء العالمية من دبي وتكون متوافرة للناس هنا في دبي وفي العالم."
 
وتتنوع مصادر الإلهام لدى صالح وأحمد... ليبقى الأهم هو الملاحظة الدقيقة لما حولهما من تفاصيل
 
"نحصل على الإلهام عند السفر .. دائما ما نسافر للشغل ومع أصدقائنا .. لذا نحصل على الإلهام من القماش مثلا أو الألوان، أو من التصاميم التي نراها في الشوارع ... كما أننا نراقب الناس .. ونطبق ما نراه في مجموعة أزياء كاملة."
 
ورغم انطلاقهما إلى أبعد الحدود في التصميم.. يراعي الشابان خصوصية المنطقة العربية وما تحمله الثقافة من خطوط حمراء..
 "جمهورنا هو المجتمع العربي .. يجب أن نكون حذرين فنحن نمثل المنطقة .. هناك تصاميم معينة لا نرغب بإظهارها .. ونحن عادة نعتمد على البساطة في التصميم وهو ما يساعدنا .. فقد اعتمد اسمنا على هذه الجمالية .. لأن الناس اعتادوا على رؤية الاحتشام في اللباس .. ولكن في الوقت ذاته يظهر بمظهر الشباب والأناقة."
 
ورغم أن المشوار لا يزال في بداياته... يؤمن صالح وأحمد أن مكانهما سيكون محفوظا يوما ما بين كبار المصممين الذين سيغيرون من نظرة الناس بشأن الأناقة العالمية وعلاقتها بالمنطقة العربية..