شاهد.. "الكلاب الذهبية" من الطرد في شوارع تركيا إلى التبني في منازل أمريكا

"الكلاب الذهبية" من طرد تركيا إلى تبني أمريكا

منوعات
آخر تحديث يوم الاثنين, 14 ديسمبر/كانون الأول 2015; 04:55 (GMT +0400).
2:21

ياسمين بابان: "هؤلاء الكلاب ليس لديهم أي شيء، لا يستطيعون الكلام، ولا يسرقون، هم فقط يريدون منك الطعام والحب."

 

أولاً يرحبون ببعضهم بطريقتهم الخاصة، ثم يتجهون إلى الناس..

كل هذه الكلاب موجودة هنا بسبب ياسمين بابان، كلها، كانت مهملة وغير مرغوب بها في شوارع اسطنبول، ولن تصدقوا إلى أين سيذهبون!

"هؤلاء الكلاب ليس لديهم أي شيء، لا يستطيعون الكلام، ولا يسرقون، هم فقط يريدون منك الطعام والحب."

بعد أن رأت حال مأوى الكلاب قبل ١٢ سنة في تركيا، كرست حياتها لإنقاذ الحيوانات المحلية.

"تركت المأوى باكية، ثم بكيت مرة أخرى، ثم قلت لنفسي أن البكاء لن يفعل شيئاً وأن علي القيام بشيء ما، ثم بدأت بالتطوع في المأوى".

وبعد فترة قصيرة، بدأت بتلقي تحذيرات عن موضة جديدة.

سبب وجود كل هذه الكلاب الذهبية المنقذة هنا، هو أن سكان تركيا يحبون الجراء الصغيرة، ولكن عندما تصبح كلاباً، يفلتوهم في الشوارع أو في الغابات، وهذا أيضاً سبب طبيعتهن الودودة، لأنهم كبروا في المنازل.

ولكن ودهم يقلل من فرص نجاتهم في شوارع اسطنبول، حيث يوجد مئات الآلاف من كلاب الشوارع.

أحمد: "نعطيهم اللقاحات اللازمة ونخصيهم، ثم نضع فيهم شرائح تساعد في التعرف على هويتهم، ونصدر لهم شهادات صحية وجوازات سفر".

ثم تذهب الكلاب الذهبية في رحلة طويلة من اسطنبول في تركيا إلى أتلانتا في الولايات المتحدة.

تبين أن الأمريكيين يعشقون الكلاب الذهبية، ووجدت بابان المكان المناسب لتبني الكلاب الذهبية في أتلانتا.

"تملك منازل إيواء الكلاب الذهبية هناك قوائم طويلة من الناس الراغبين بتبني هذه الكلاب، وهنا لا يوجد أحد."

حتى الآن أخذ مأوى “أدوبت أغولدن أتلانتا” ١٢٣ كلباً ذهبياً من اسطنبول، ويسمونهم "كلاب من تركيا".

مع كل العداوات بين الشرق والغرب، هذه إحدى الصلات التي لا تتضمن العواء ولا العض.