ستايل

مهندسون معماريون يعيشون في مكان ناء على الكرة الأرضية.. من أجل تلك الأعمال

مهندسون معماريون يعيشون في مكان ناء.. من أجل الفن

اخترنا لكم
نُشر يوم الأحد, 28 فبراير/شباط 2016; 02:55 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
1:00

وسط غابة في بريطانيا، يعيش مهندسون معماريون في “حديقة هوك”، لصناعة الأعمال المعمارية من وحي الطبيعة.

مارتين سيلف (رئيس حديقة هوك”):

حديقة هوك هي الحرم الجامعي التابع لكلية الهندسة المعمارية. إنها غابة في دورسيت، جنوبي غرب بريطانيا، وتمتد لـ350 هكتاراً بحيث يصنع الطلاب الأعمال في الورشة هنا، بدءاً من الأعمال الصغيرة، ووصولاً إلى المباني الكبيرة.

قد يعجبك أيضاً: لماذا بنى قدماء الهند هذه المباني الضخمة تحت سطح الأرض؟

المواد هنا غنية بالألوان والملمس الخاص، ما يعطيك حدساً بجودة المواد من خلال العمل بها.

الدراسات التي نقدمها أو فلسفتنا ترتبط بتكامل التصميم والصناعة… وما يؤكد تلك الفكرة هو العمل المباشر مع المواد ذاتها وفهمها، حتى يتعزز حدسك بشأن أداء تلك المواد. وكمصمم يكون لديك فهم أفضل للمواد التي تعمل بها.

هناك علاقة مباشرة بين المواد وشكلها واستخدامها. كل المباني مصنوعة من الخشب، وعلى الخصوص الخشب المحلي المأخوذ من هذه الغابة. ونحاول إضافة قيمة معمارية لمواد ليس لها قيمة كبيرة.

بالنسبة للخشب الذي يتميز بانحناءات وأشكال غريبة، ولا يمكن نشره بالطريقة العادية، ما نقوم به هو إيجاد طرق لدمجه وإدراجه في الشكل المعماري.

زاكاري موليكا (طالب): هذه حظيرة من ألواح الخشب، والتي أسماها أحدهم بـألواح خشب الكاتدرائية. وهي مصنوعة من أغصان الشجر الطبيعية. وخلال ثلاثة أسابيع، رُكب المبنى ليظل واقفاً لمدة خمسة أيام فقط. فقضينا حوالي ثلاثة أشهر في البناء، وبعدها كانت هناك لحظة سريعة وغريبة شعرنا فيها بالرضى.

قد يعجبك أيضاً: فن "الأقنعة" في غرب أفريقيا يحكي قصصاً تخفيها الوجوه

مارتين سيلف: من المثير للإهتمام، التفكير في مستقبل المباني الخشبية. نحن نأمل أن نستثمر في ذلك التزاوج بين الهندسة المعمارية والمواد والبيئة الطبيعية.