بالفيديو.. ليام نيسون: لن أنسى أبدا اللاجئين السوريين بالأردن

ليام نيسون: لن أنسى اللاجئين السوريين بالأردن

منوعات
آخر تحديث الخميس, 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2016; 03:56 (GMT +0400).
0:39

اختتم سفير اليونيسف للنّوايا الحسنة، ليام نيسون، زيارته إلى الأردن هذا الأسبوع.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اختتم سفير اليونيسف للنّوايا الحسنة، ليام نيسون، زيارته إلى الأردن هذا الأسبوع والّتي استغرقت يومين، إصطحبه فيها إبنه الأكبر، مايكل، حيث التقى نيسون بالأطفال والشّباب السّوريين وأسَرَهم، وقد تأثّرت حياة هؤلاء جميعاً وبشكل كبير، بسبب النزاع الذي أوشك على دخول عامه السّادس.
 
وأورد تصريح صحفي لوكالة اليونيسيف عن لسان نيسون قوله بعد زيارة مخيم الزعتري: "لكلّ شخص قصّة تتحدّث عن خسارة وفقدان، وعلى ما شهده من أحداث مروّعة لا ينبغي لأحدٍ أن يشهدها، وخاصّة الأطفال.. أقدّر القّوة الّتي يتمتّع بها الأطفال الّذين التقيتهم، وذاك البريق المشعّ في عيونهم، خاصّة الفتيات. يريدون أن يصبحوا أطبّاء ومحامين ورجال شرطة ومهندسين، كي يبنوا وطنهم حين يعودون إلى سوريا. الأثر العميق للتّعليم عليهم، يثلج الصّدر. لن أنساهم أبداً".
 
نيسون، الذي يحمل جوائز أبرزها الأوسكار والغولدن غلوب وبطل أفلام بينها ثلاثيّة "تيكين"، فيلم "ذه غري" و"البُؤساء"، التقى في المخيم بالفتيات والفتيان في مدرسة تدعمها اليونيسف وفي مركز "مكاني" الّذي يزوّد الأطفال والشّباب بالتّعليم وبالخدمات النّفسية، كما زار عائلة سوريّة في مأوىً من غرفتين تحولتا إلى بيت لخمسة أفراد على غرار حال الكثير من العائلات بعد أن نفد ما أحضرته معها هذه الأُسَر من مال قليل كان لديها.
 
مخيّم الزّعتري، والّذي يأوي حوالي 80 ألف لاجئ، هو أكبر مخيم للّاجئين السّوريّين في العالم، ويقع على مسافة قريبة من الحدود السّوريّة. تقوم اليونيسف وشركاؤها بتزويد اللّاجئين بالدّعم اللازم لإنقاذ حياتهم من خلال تقديم اللّقاحات والأدوية والمياه الصّالحة للشّرب والصّرف الصّحّي، وكذلك توفير فرص التّعلّم وكسب المهارات المستقبليّة.
 
بلغ عدد الأطفال المتأثّرين بالنّزاع في سوريا والّذي بدأ منذ أكثر من خمس سنوات، ما يزيد على 8.5 مليون طفل. مستقبل هؤلاء الأطفال، إن في داخل سوريا أو الّذين يعيشون كلاجئين في الدّول المجاورة، عالق في مهبّ الرّيح ما بين العنف وانهيار الخدمات الصّحّية والتّعليميّة والتّعرّض للضّغوط النّفسيّة، كما أنّ تداعيات تدهور الحالة الاقتصاديّة على الأُسَر قد يترك أثراً مدمّراً على جيلٍ كامل.
 
يعيش في الدّول المضيفة المجاورة على امتداد المنطقة، ما عدده 2.4 مليون طفل سوري كلاجئين. تشعر المجتمعات المضيفة في كثير من الأحيان بالعبء، فالمياه النقيّة والغذاء وفرص التّعلّم محدودة، وفقا لما تؤكده وكالة اليونيسف.