الأمير الحسن لـCNN: القضية هي العروبة والإسلام وليس العرب والعجم.. والزيدية الأقرب للسنة

الأمير الحسن لـCNN: القضية هي العروبة والإسلام وليس العرب والعجم.. والزيدية الأقرب للسنة

حصري
نُشر يوم الثلاثاء, 07 ابريل/نيسان 2015; 11:04 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 07:20 (GMT +0400).
3:08

الأمير الحسن بن طلال في مقابلة حصرية مع CNN حول الانقسامات المذهبية في المنطقة والصراعات الدائرة فيها

الأمير الحسن بن طلال: "أعتقد أن سلطنة عمان لعبت دورا مهما في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. المسؤولون العمانيون كانوا في طهران، وبالطبع يعود الأمر إلى نية الطرفين، ولكن كما تعلمين .. فإن دمشق وبغداد وبيروت وصنعاء بات تعتبر مدنا تسيطر عليها إيران. وفي الوقت ذاته أعتقد أنه من المأساة أن يطول حديث الكثيرين عن الحوثيين في اليمن متناسيين أن الزيديين هم الأقرب إلى السنة بين كل الطوائف الأخرى، لذا أعتقد أن السؤال هنا يتعلق بالهوية العربية والإسلامية، لندرك في النهاية أنه لا وجود لما يعرف بالعرب والعجم أو الفرس . ولا وجود لما يعرف بالسنة والشيعة.. لذا أعتقد أن مشاركة الأردن كمملكة هاشمية ستكون مقبولة، ولكني لا أعرض أي خدمات للتطوع هنا فالوقت حاليا هو وقت المواجهة كما يبدو لي، فالشعوب والقادة يريدون إثبات أنفسهم وتأسيس سلطاتهم على أرضيات صلبة ."

بيكي أندرسون: "الأردن حاليا هو ضحية حقيقية لما يجري .. فمشكلة اللاجئين على الأراضي الأردنية تعتبر حملا ثقيلا على البنية التحتية في الأردن؟ ألم يحن الوقت لتدخل جهات تساهم في حل هذه المشكلة؟ وأليست النتيجة طويلة المدى هي الانقسام الطائفي فيما تنظيم داعش هو المشكلة الأساسية على المدى القصير؟"

الأمير الحسن بن طلال: "نسبة اللاجئين إلى عدد السكان في الأردن حاليا تعادل النسبة التي سيكون عليها عدد اللاجئين في أمريكا لو أن كل الشعب الكندي نزح إلى الولايات المتحدة، ومن هذا المنطلق يتحتم علينا لعب دور محوري، فلا يمكننا الاستمرار في لعب دور المستقبِل من دون طلب المساعدة الخارجية وهو أمر من حقنا .. فإن كان العالم يتحدث عن مياه بلا حدود وهواء بلا حدود، فلم لا نربط الطاقة الكهربائية لدينا بالسعودية على سبيل المثال .. أين النفط الذي يمكنه أن يصل إلينا ليجعل الحياة أسهل أين هي لجنة المياه والطاقة التي يمكن أن تكون في وادي الأردن والتي ستكون بعيدة عن السياسة والحسابات والفساد وتركز على كرامة الإنسان."

بيكي أندرسون: "تابعت سموك التطورات في المنطقة لسنوات .. فإذا أردت مشاركتنا انطباعك عن المرحلة التي وصلنا إليها .. ما هو السوء الذي وصلت إليه الأمور؟"

الأمير الحسن بن طلال: "لم أرها أبدا مزينة بالأمل والفرص الثمينة خصوصا مع سقوط جميع الأقنعة والوقائع المريرة المحيطة بشعوب تستحق حياة أفضل من النواحي النفسية والاقتصادية والاجتماعية وتنتظر أي فرصة لتحسين ظروفها، ولكن في الوقت ذاته لم أتوقع أن أراها منقسمة بهذا الشكل اليائس على يد جماعات مسلحة تستغل الفرص الموجودة لتسعى إلى هدم كل الأسس القائمة.