أمريكا تساعد السعودية لضرب موالين لإيران باليمن.. هل تشتعل الحروب بالمنطقة؟

أمريكا تساعد السعودية لضرب موالين لإيران باليمن.. هل تشتعل الحروب بالمنطقة؟

عاصفة الحزم
آخر تحديث الأربعاء, 08 ابريل/نيسان 2015; 11:39 (GMT +0400).
2:14

حرائق وانفجارات مستمرة مع تواصل الضربات الجوية السعودية ضد مواقع تابعة للحوثيين في اليمن

والآن.. أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية جزءا من الحملة الجوية بعد رفعها حجم الدعم العسكري والاستخباراتي للحملة التي تقودها السعودية

وفي العاصمة السعودية .. قال نائب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلنكن إن الحملة العسكرية ترسل رسائل قوية .

أنتوني بلنكن/ نائب وزير الخارجية الأمريكي: "أسرعنا في عمليات تسليم الأسلحة، ورفعنا من كمية المعلومات الاستخباراتية المشتركة مع السعوديين .. كما قمنا بتأسيس وحدة مشتركة للتنسيق والتخطيط في المركز السعودي للعمليات."

الدعم العسكري الأمريكي للسعودية ساهم في توسيع حجم التواجد الأمريكي في المنطقة التي أنهكتها الحروب .. وفي الوقت الذي لن تشارك طائرات أمريكية في ضرب اليمن، قد يكون على واشنطن تحمل النتائج

جون ألترمان/ مركز الدراسات الدولية الاستراتيجية: "في حال تقديم المعلومات الاستخباراتية، ولا يتم استخدامها أو فهمها بطريقة خاطئة ويحدث أمر سيء .. ستتلقى اللوم .. على أية حال ستتحمل الولايات المتحدة الأمريكية نتائج نجاح هذه الحملة أو فشلها."

ويبدو أن ذلك حدث بالفعل.. فقد دمرت الضربات السعودية دبابة عسكرية تعود إلى قوات صديقة على الأرض ، كما قامت بضرب مدرسة عن طريق الخطأ ما أدى إلى جرح عشرات الطلاب.

وبالنسبة للأمريكيين العالقين وسط كل هذا العنف .. سلامتهم تبقى أمرا بيدهم وحدهم

فحتى الآن لم تقم واشنطن بإجلاء رعاياها .. بل اكتفت بتحذيرهم ودعوتهم إلى الالتحاق بعمليات إجلاء تقوم بها دول أخرى

ماري هارف/ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية بالوكالة: "على كل شخص تقييم وضعه الأمني منفردا والتأكد ما إذا كان من الأفضل الاحتماء بمكان ما أو الاستفادة من الفرص المتاحة من جهات أخرى."

حصيلة القتلى ترتفع فالأمم المتحدة تقدر عدد القتلى بنحو 540 قتيلا ووالجرحى بأكثر من 1700 شخص

المساعدة الأمريكية الاستخباراتية للسعوديين حتى وإن لم تتضمن أهدافا محددة يضيف جانبا حساسا ألا وهو الدعم الأمريكي للسعودية في ضرب أهداف إيرانية باليمن ما يضيف خطرا إضافيا إلى الصراع الأقليمي.