بعد سقوط تدمر.. هل يدمر داعش إرث الماضي ليتحكم بالمستقبل؟

بعد سقوط تدمر.. هل يدمر داعش إرث الماضي ليتحكم بالمستقبل؟

الشرق الأوسط
نُشر يوم الجمعة, 22 مايو/أيار 2015; 02:25 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 31 يوليو/تموز 2016; 02:54 (GMT +0400).
1:44

الأعمدة والأثار القديمة في مدينة تدمر شاهدة على الحضارات الرومانية، والفارسية، والبابلية، لكن يبدو أن تنظيم داعش يرغب في تحويل جميع هذه القطع الفنية إلى فتات، ربما رغبة منه في التحكم بمصير هذه المدن.​

دققوا في هذه الصور.. فقد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي ترونها فيها
فالنيران المشتعلة في سوريا ابتلعت الصورة المضيئة للشرق الأوسط .. ولكن يبدو أنها ستبتلع أيضا التاريخ العالمي أيضا
يعود الأمر إلى القرن الأول للميلاد .. حين كانت أشجار النخيل تنمو في مدينة تدمر .. ويجتمع التجار والزوار بالمدينة الأثرية في عهد الإمبراطورية الرومانية
كما أن هذه الأعمدة والأحجار شاهدة على ازدهار الحضارتين الفارسية والبابلية
لكن على ما يبدو فإن تنظيم داعش يرغب في محو هذه الآثار سريعا عبر الحفر فيها وتحويلها إلى فتات
رأينا بطش داعش مع القطع الأثرية الثمينة في متاحف العراق وعدم احترامهم لأياد صنعت هذه القطع بالدموع والدم
وبحجة كونها شركا .. تم تحطيمها جميعا باستغلال فكر مشوه عن الإسلام
البعض يقول إنهم دمروا الماضي للتحكم بالمستقبل
شوارع تدمر تنتظر أيضا ما ستفعله اليد الجديدة القادمة إليها
فعناصر داعش يدقون الأبواب بحثا عن جنود الجيش السوري
وحتى هنا ومع ترديد هتافات الدولة الإسلامية.. لا يعرف معظم هؤلاء الآتي
هذه قاعدة مهمة جدا على طريقين رئيسيين يتجهان إلى قواعد تابعة للجيش السوري في حمص والعاصمة
ولكن. ومع استمرار زحف داعش إلى الأمام يبقى العالم مسمرا بانتظار ما ستؤول إليه التطورات في سوريا