المقدسي لـCNN بالعربية: هذا هو الفرق بين أفكار "داعش" والقاعدة .. والغرب يظلم الإسلام والمجاهدين

المقدسي لـCNN بالعربية: هذا هو الفرق بين أفكار "داعش" والقاعدة

فقط على CNN
آخر تحديث الأحد, 31 مايو/أيار 2015; 02:06 (GMT +0400).
2:46

كشف عاصم طاهر البرقاوي، المعروف بـ"أبي محمد المقدسي"، أحد أبرز الوجوه الدينية السلفية والمُنظّر والمرجع الروحي للعديد من الجماعات الجهادية المسلحة، في مقابلة مطولة مع CNN بالعربية عن العديد من المفاصل التي تركت أثرا فكريا وعقائديا بحياته، كما تحدث عن علاقته بقادة القاعدة وبأبي مصعب الزرقاوي وموقفه من داعش.

السؤال: كيف تنظر الآن إلى أفكار القاعدة التي تقبلتها أنت ودعمتها، في المقابل أفكار داعش التي تختلف أنت معها بشكل واضح؟
 
الجواب: الفرق واضح جداً، وينبغي على  العالم كلّه ان يفرّق بين هذا وهذا، الآن على الأقل إذا تكلمّنا عن واقع سوريا ، رغم أنكم لا تفرقون، أعني بذلك الغرب لا يفرّق، والتحالف لا يفرق سواء بين تنظيم الدولة أو النصرة أو غيرهم من الثوار، ... وليتكم لا تقطعون هذا.... ما زال الغرب يظلم الإسلام ويظلم المجاهدين، هذه الصورة نراها الآن في سوريا فأنتم لا تفرقون بين تنظيم الدولة وممارساته الرهيبة والأخطاء الفادحة التي أنكرناها أنا والمشايخ لأعمال أبو قتادة وغيره، وتحاولوا أن تجبروا الجميع ليكونوا ضمن قائمة واحدة.
 
ولذلك حتى هؤلاء الأحرار موجودين على قائمة الإرهاب، الفرق واضح وجلي بالنسبة إلي ويجب علينا أن نفرق، مثلاً هنالك أناس ثاروا على بشّار من سنوات الظلم التي عاشوها تحت حكمه وحكم أبيه، وكل العالم وجد انهم لهم الحق في هذه الثورة وجاء إخوانهم من بقاع الأرض يناصرونهم ثم فردت هذه التيارات التي جاءت إلى الشام فوجد الغلاة الذين ربما اختلقوا من البعثيين وغرروا بكثير من الشباب واعتقد انهم تسببوا بأذى شديد جدا للثورة السورية وللجهاد وهم أفسدوا في الساحة السورية والعراقية الكثير، كثير من المجاهدين يشتكون منهم،
 
السؤال: دعني أفهم، بالنسبة لك فإنّ القاعدة هي بمثابة الجهاد ضد الغرب والصليبيين، وضد أي نفوذ غربي وهذا ما تؤيده أو توافق عليه، وأنت ترى تنظيم داعش يقتلون المسلمين ولهذا السبب أنت لا تتفق معهم؟
 
الجواب: أنا ذكرت قبل قليل، أنهم يقتلون المخالفين لهم، وهم ليسوا يقتلون النصارى كما فعلوا في ليبيا وهم لا يقتلون الآشوريين فقط، بل يقتلون من هم من أبناء جلدتهم من المجاهدين والمسلمين، وذكرت هذا وهذا، أنا أنكر قتل المدنيين حتى لو كانوا نصارى أو مسيحيين.
 
حاولت أنا والشيخ أبو قتادة أن نتدخل في الإفراج عن الكثير من الرهائن الغربيين الذين جاءوا لأعمال الإغاثة برغبة من عندنا،قد يدعي الإنسان بأنه مسلم ولكن قد يكون أشد حرباً على الإسلام من آخر جاء لإغاثة ومن أجل نصرة المسلمين.