والد عبدالجليل الأربش بعدما واجه انتحاري مسجد العنود السعودي: مات بطلا

والد عبدالجليل الأربش: مات بطلا

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأحد, 31 مايو/أيار 2015; 12:33 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
1:48

كان عبدالجليل الأربش طالبا في جامعة كنساس، وعاد إلى بلده ليتزوج. وبعد ذلك خطط عبدالجليل للعودة إلى جامعة ويتشيتا كطالب شرف في هندسة الكهرباء.

ولكن الشاب البالغ من العمر 22 عاما لم يستطع استكمال حلمه. فقد قتل في هجوم انتحاري خارج مسجد في الدمام شرق المملكة العربية السعودية.

ادعى تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، وهو ثاني هجوم على مسجد شيعي.

كما أن الانفجار قتل شقيق عبدالجليل، ويدعى محمد، حسب قول والد الأربش.

قال الوالد إن ابنيه تطوعا كحراس أمن في مسجد العنود والذي يقع في حي أغلبيته من الشيعة. ويقول إن القتلى ماتوا “أبطالا” لأنهم منعوا الانتحاري من الدخول إلى المسجد، حيث كان عشرات المصلين الشيعة يتجمعون داخله آنذاك.

يضيف الوالد إن “الانتحاري اقترب من المسجد مرتديا الرداء التقليدي للنساء، ولكن الحراس شكوا بالأمر وكشفوا عن وجهه.”

علما أنه في البداية قال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن “السلطات الأمنية” اعترضت الإرهابي.

البعض في مجتمع ولاية ويتشيتا عرفوا الأربش، لا شك أن عبدالجليل كان بطلا ذلك اليوم، وقد وصفوه بشخص صاحب شعبية يسعد بمساعدة الآخرين.

“نريد تغيير نظرة الجميع للإسلام، هو جاء إلى هذا العالم لإعطائنا درسا، درسا يعلم الناس كيف يصبحون طيبيين ومفيدين يكرسون وقتهم لحماية الآخرين بصرفالنظر عن التكلفة.”

“لم أره يوما غاضبا أو مستاء. لم تغادر الابتسامة وجهه وكان يجلب معه الفرحة أينما ذهب. كان مرحا ومحبا للناس، والطريقة الذي مات فيها تظهر مدى استعداده للتضحية من أجل الآخرين.”