مهمة أمريكية جديدة في العراق لإقناع السنة بالانقلاب على داعش والقتال مع الشيعة

مهمة أمريكية جديدة في العراق ضد داعش

الشرق الأوسط
آخر تحديث الخميس, 11 يونيو/حزيران 2015; 12:04 (GMT +0400).
1:37

تواصل القوات العراقية القتال في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية والذي يعرف إعلاميا اداعش، في محافظة الأنبار.

وهدفها الآن هو استعادة السيطرة على مدينة الرمادي، وإخراج داعش.

وللقيام بذلك رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما سيرسل ما يصل إلى 450 جنديا إضافيا، ولكن هذا المرة مع مهمة رئيسية جديدة. العثور على مقاتلين من السنة الذين قد ينقلبون ضد داعش ويوافقون على تدريبهم من قبل الولايات المتحدة للقتال إلى جانب الشيعة بقيادة الوحدات الحكومية.

وهذا شيء سبق أن ألمح إليه وزير الدفاع، آش كارتر، في مقابلة مع CNN 

آش كارتر - وزير الدفاع: “تذكروا الأشخاص الذين يعيشون في هذا الاقليم، وخاصة القبائل السنية. هؤلاء هم الأشخاص الذين يجب أن يقاتلوا ويكسبوا المعركة ويسيطروا على الإقليم بعد هزيمة داعش.”

للمرة الأولى، ستتوجه القوات الأمريكية الجديدة إلى القاعدة الجوية “التقدم” في جنوب شرق الرمادي حيث فرت القوات العراقية بعد أن سيطر داعش على المدينة الشهر الماضي. ومنذ ذلك الوقت القتال مستمر.

والآن مع اقترابها من المعركة، فإن الخطر الأمني سيتهدد القوات الأمريكيين خاصة بعد استخدام داعش لعبوات ناسفة ضخمة.

وبهذا، ينضم المدربون الأمريكيون الجدد إلى أكثر من  ثلاثة آلاف جندي أمريكي في العراق، للمشاركة في البرنامج الذي خرّج حتى الآن تسعة آلاف جندي عراقي إلى جانب ثلاثة آلاف مازالوا قيد التدريب، ولكن العراق قد يكون بحاجة إلى عشرات الآلاف من الجنود الإضافيين.

ورغم انطلاق الخطة ميدانيا، تبقى بعض الشكوك في أوساط السياسيين حول نتائج الخطة