"بزيبز".. جسر الأحزان الذي يحكي معاناة آلاف النازحين العراقيين

جسر الأحزان الذي يحكي معاناة النازحين العراقيين

فقط على CNN
آخر تحديث الثلاثاء, 23 يونيو/حزيران 2015; 10:03 (GMT +0400).
2:35

على الجسر الذي يمر من فوق نهر الفرات والمعروف باسم بزيبز يفحص الجنود أوراق المارة من أجل تتبع المتسللين من داعش.

يبدو أن هذا الجسر المتهالك أصبح الشاهد على معاناة العراقيين وأوجاعهم هنا، حيث أصبح نقطة عبور أولئك الذين فقدوا منازلهم وسبل معيشتهم، باحثين عن بصيص أمل.

فعلى الجسر الذي يمر من فوق نهر الفرات والمعروف باسم بزيبز يفحص الجنود أوراق المارة من أجل تتبع المتسللين من داعش.

ولكن معظم الناس هنا مثل مهيمن حسين وأسرته، لا يبحثون سوى عن مكان آمن لهم.

ومؤخراً عانى جمعة علي من جلطة أفقدته القدرة على الحركة، في حين يحمل على عربة فوق الجسر، بينما لا يدرك الرجل الذي غلبه الألم أين سينتهي به المطاف.

وعلى الجانب الآخر، لا تتوقف التجارة رغم الحرب الدائرة.

بن ويدمان / محافظة الانبار، العراق" :هذا الجسر يمثل السبيل الوحيد للمدنيين للذهاب من وإلى العشرين في المئة المتبقية من محافظة الأنبار التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة."

وحتى في تلك المنطقة المتبقية التي تبلغ مساحتها عشرين في المئة من مساحة الأنبار، لايزال لدى داعش بعض الحضور، فقوات الأمن العراقية ألقت القبض مؤخرا على أكثر من عشرين رجلاً يشتبه في أنهم ينتمون للتنظيم المتطرف.

وفيما تتكدس السيارات المدنية على الجانب الآخر من النهر، لا يسمح لتلك القادمة من الأنبار بالمرور فوق الجسر خوفا من وجود متفجرات على متن بعضها.

ولكن العزاء الوحيد بالنسبة لهؤلاء الأطفال، هي مياه النهر، التي تخفف عنهم حرارة الصيف الحارقة.

وبالنسبة لأولئك الذين لا يملكون الوسائل التي تساعدهم في الانتقال إلى أي مكان آخر، كما ليس لديهم أحد يمكنه توفير الحماية لهم، لم يجدوا سوى هذه الخيام على جانبي الطريق مأوى لهم .

في حين يشتكون من نقص الخدمات الأساسية وقلة الغذاء والمياه النظيفة.

ويبدو أن هؤلاء لا يملكون سوى الانتظار والجلوس تحت أشعة الشمس الحارقة أي بصيص أمل يخفف عنهم أحزانهم