CNN تزور عائلة منفذ “هجوم تونس” .. حيرة وصدمة لما آل إليه ابنها

CNN تزور عائلة منفذ “هجوم تونس”

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 29 يونيو/حزيران 2015; 11:38 (GMT +0400).
2:01

حتى القتلة يذهبون للتوديع. هذا ما بدا أن سيف الرزقي يقوم به هنا في منزل عائلته الخميس.

عمه يتذكر كيف أن الأمر كان اعتياديا، مجرد زيارة طبيعية لوالديه، ويتم الآن استجوابه من قبل الشرطة. لكنه تعرف على سيف في الصورة التي نشرها داعش بعد تبنيه الهجوم.

تفاجأ الجيران بما آل إليه الصبي الذي كان يحب دروس الرقص في المدرسة. لكنه كان يحب كرة القدم.

يقول أحدهم، كان يلعب مع والده دائما أمام المنزل.

لا يمكن أن يفعل ذلك، يقول آخر، وكأن بعض المتطرفين قد اختطفوا عقله

لم يرد صاحب هذا المقهى التحدث أمام الكاميرا لكنه أشار إلى انضباط سيف في مهامه عندما عمل هنا لعدة أسابيع في أغسطس/ آب الماضي، وعانى مثل بقية سكان هذه المدينة، للتوفيق بين الرجل الذي يعرفونه والقاتل الوحشي الذي أعلنت عنه الشرطة في سوسة.

صفحته على فيسبوك بدأت في عام 2010 بأغان لإيمينيم.. وبعد انتقاله شمالا للدراسة في 2011 امتلأت الصفحة تقريبا بمقاطع إسلامية.

هذا المقطع يقول إذا كان حب الجهاد جريمة فليشهد العالم إني مجرم

رغم ذلك شددت عائلته - مع سماحهم لنا بالدخول إلى المنزل - على عدم وجود دليل كان كفيلا بإشعارها بما هو قادم

ولا يوجد شيء هنا أيضا، ما يظهر البساطة التي عاشت بها عائلته.. الأب والأم بغرفة صغيرة، ينامان على الأرض.

ابنة عمه لم ترد إظهار هويتها، لكنها قالت: هذه كارثة، لم أتصور أن هذا قد يحدث في منزلنا.

هذا العالم الصغير الذي ظهر منه قاتل بارد، بات تحت المجهر الآن. جاعلا من عائلته ضحية أيضا.