لحظة بلحظة في فيديو مصور.. آخر دقائق من حياة منفذ “هجوم تونس”

بفيديو مصور.. آخر دقائق من حياة منفذ “هجوم تونس”

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 30 يونيو/حزيران 2015; 02:19 (GMT +0400).
2:52

دوي الانفجار القوي، الذي قد يكون لقنبلة يدوية، هو واحد من بين عدة انفجارات نفذها سيف الرزقي، هذه المتفجرات قد تساعد على معرفة هوية من يدعمه.

إنهم عزل، لكنهم يلاحقون المسلح الذي قتل فعلا نزلاء الفندق الذي يعلمون فيه.

بجانب المسبح،، كان العديد من النزلاء قد هربوا

دوي الانفجار القوي، الذي قد يكون لقنبلة يدوية، هو واحد من بين عدة انفجارات نفذها سيف الرزقي، هذه المتفجرات قد تساعد على معرفة هوية من يدعمه.

ويبدو أنه نزل إلى بهو الفندق، لكنه لم يجد مزيدا من الضحايا.

توجه إلى الشاطئ مجددا، إلى هذا المقهى بالقرب من الرمال.

المصور ركض مجددا باتجاهه، ولكن توقف مؤقتا في حانة، مع حمل منشفة، لقد رأى شيئا ما.

بندقية على كتفه، بينما يسير رزقي عائدا الى الشاطئ.

هنا نرى الضحايا، أجسادهم تبدو بمظهر مروع لا يمكننا عرضه.

المصور بقي منخفضا

بينما يقول، لماذا ؟ لماذا؟

أرواح سلبت في هذه الرمال الذهبية السياحية

وهنا يأتي المسلح مجددا

توقف عن إطلاق النار، فقد نفدت ذخيرته، أو ضحاياه؟ أم أنه لا يريد إطلاق النار على العمال التونسيين؟

رغم ذلك فإن هؤلاء العمال هم من يقومون بالملاحقة، اندفاع المتهور نحو وفاة محتملة

المصور رآه وهو يرمي هاتفه في البحر

ثم لاحقوه إلى الشارع

رصاص أطلق باتجاه المصور، ربما من الشرطة، بعضه كان قريبا جدا.

لقي الرزقي حتفه في أعلى الطريق.. 

هل كان يركض باتجاه شريكه الذي قاد السيارة له؟ أم أنه كان متجها إلى فندق آخر لمواصلة ثورة غضبه؟

أخذ كل هذه الأسرار معه إلى القبر، ولكن هذه تبقى لحظاته الأخيرة التي صورها واحد من بين العديد من التونسيين الذين خاطروا بحياتهم من أجل أجانب بالكاد يعرفونهم.