كاميرا CNN خلف الكواليس بتونس بعد هجوم الشاطئ

كاميرا CNN خلف الكواليس بتونس بعد هجوم الشاطئ

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 30 يونيو/حزيران 2015; 06:11 (GMT +0400).
2:15

مظهر شاطئ سوسة الطويل مضلّل. فهو لا يبدو كمشهد المجزرة. كما أن السياح ما زالوا يستمتعون بالمكان.

لكن الوضع مختلف هنا، في جانب فندق امبيريال مرحبا. فهو المكان الذي قُتل فيه أكثر الضحايا الثماني والثلاثين، بعد إطلاق مسلح النار على حشد كان يستلقي تحت الشمس.

تم تغيير الرمال هذه أمام الفندق، لكن من المدهش أن المكان كان مغلقاً تقريباً، وكان للقاتل مجال واضح للرؤية. عندما استوعب الناس ما يحدث، كانت خياراتهم للهرب قليلة جداً. فقط هذه البوابة الضيقة هناك. أما من كان محظوظاً بالعبور، فقد لحق به القاتل”.

تتم حراسة هذه البوابة الآن، بعد إغلاقها بالسلاسل. لكن سُمح لنا الدخول لأرض الفندق للقاء الزوجين البريطانيين ديفيد وجين ريبيتي، اللذين جاءا إلى تونس للاحتفال بعيد زواجهما الخامس والخمسين. وقد قررا البقاء رغم أنهما عايشا الهجوم.

ديفيد: “كنا على بعد حوالي ثلاثين متراً من القاتل، وذلك قريب بما فيه الكفايةلقد كنت خائفاً”.

المراسل: “ما هو أكثر شيء تتذكره عن القاتل؟

ديفيد: “كل ما رأيته هو إطلاق النار. شاهدت ثلاثة أشخاص على الأرض، ولم أعلم إن كانوا ميتين”.

نجى ديفيد وزوجته بالاختباء في غرفة صغيرة، لكنهما يعلمان أن العديد لم يكن موفقاً لذلك.

يقول ديفيد إن أصعب لحظة منذ الهجوم، هي زيارة الشاطئ.

ديفيد: “لم أرَ في حياتي أناساً في مثل هذه الحالة النفسية الفظيعة. لم نكن نحن الذين عانوا، بل كان الناس كذلك. لقد أخذ الناس بعض الوقت حتى تغلبوا على خوفهم وحزنهم”.

يقول الزوجان إن البقاء يبدو مناسباً.

تحول الفندق إلى مسرح للجريمة، لكنه يبقى مكاناً للناجين الذين يحاولون استيعاب ما حدث.