عقبات في طريق مواجهة "داعش" في الرمادي والرقة

عقبات في طريق مواجهة "داعش" في الرمادي والرقة

الشرق الأوسط
آخر تحديث الثلاثاء, 14 يوليو/تموز 2015; 03:49 (GMT +0400).
1:56

أصابت ٢٩ غارة جوية حوالي ٧٠ منطقة بالقرب من مدينة الرمادي، حيث يحشد "داعش" المقاتلين والأسلحة.

ويأتي ذلك بعد أن بدأ العراق عمليات استرداد معقل "داعش" في غرب بغداد.

يقول مسؤولون أمريكيون إن العمليات الكاملة لم تبدأ بعد، وليس من الواضح كمية الأسلحة الموجودة هناك.

وقد تحرك الحشد الشعبي شرقاً باتجاه الفلوجة محاولاً تجميد "داعش" في مكانه. وإذا نجح في ذلك، فالخطة تقتضي بتحرك القوات العراقية غرباً نحو الرمادي، من قاعدة التقدم الجوية.

لكن بعد شهرين من خروج القوات العراقية من الرمادي، يشكك "داعش" في قدرتهم على استرجاعها.

سيدريك لايتون (عقيد متقاعد من القوة الجوية): "المهم في الموضوع هو أن هذه المركبات تعتبر أجهزة متفجرة. إنها سيارات وشاحنات مفخخة، ويمكن لها أن تسبب خراباً عظيماً للمليشيات والقوات العراقية التي ستذهب لمكان مثل الرمادي".

وكذلك في سماء الرقة السورية، التي أعلنها "داعش" عاصمة لدولته. فقد وجدت قوات التحالف بعض الصحبة غير المرحب بها، بعد أن كانت غارات الطائرات الحربية السورية تستهدف الرقة في نفس الوقت الذي كانت تقصف طائرات التحالف الحربية الجسور على بعد ٤ أميال فقط. التحالف قلق من وصول الخطر للحملة الجوية.

سيدريك لايتون (عقيد متقاعد من القوة الجوية): "بما أنه لا يوجد أي تنسيق، فمن الممكن حدوث تصادم أو أي حادث آخر بما فيه قصف بعضهم للبعض، وهذا من أكبر المشاكل التي ستواجهنا عند التحليق فوق سوريا".

تعتبر الرقة محور اهتمام للولايات المتحدة، فالنظرية المعمول بها هي إمكانية تواجد قائد "داعش" أبوبكر البغدادي بالقرب من هناك. كما قال مسؤولون أمريكيون لـ CNN إنهم يحاولون التأكد من مقتل أحد قادة "القاعدة" في إحدى الغارات على سوريا.