مقاتل سوري بـ"مليون دولار" لـCNN: سنواجه نظام الأسد بعد "داعش"

مقاتل سوري بـ"مليون دولار": سنواجه نظام الأسد بعد "داعش"

فقط على CNN
آخر تحديث الثلاثاء, 18 اغسطس/آب 2015; 01:36 (GMT +0400).
2:41

هكذا يبدو المقاتلون السوريون المدعومون من الولايات المتحدة، ممن تبلغ تكلفة الواحد منهم قرابة المليون دولار.

هذه هي الصور الأولى للمقاتلين الأربعة والخمسين الذين دربتهم وسلحتم أمريكا بهذه الأسلحة المتطورة. لكن لا يوجد ما يكفي منهم حتى الآن لإقلاق تنظيم داعش.

وفي الحقيقة، اعتقل بعضهم مؤخراً من قبل "جبهة النصرة" الموالية للقاعدة، بعد معركة أوضحت فشل البرنامج الذي تكلف واحد وأربعين مليون دولاراً.

يتحدث أحدهم ويدعى أبو إسكندر، من داخل سوريا عن 17 ألف سوري ممن يريدون الانضمام لبرنامج التدريب. ويقول إن التدريب بطيء جداً، وهم بحاجة إلى تخفيضه من خمسة وأربعين يوماً إلى ثلاثين فقط، وكذلك يريدون زيادة أعداد المتدربين، فمثلاً بدلاً من أن يكون عدد من تدرب في الأردن 85 شخصاً، كان من المفترض أن يكون 500 هناك، و500 آخرين في تركيا. ويضيف أنهم يقدرون جهود المساعدة، لكن الأمر يجب أن يجري بسرعة أكبر.

يشكل هؤلاء الرجال جزءاً مهماً من استراتيجية الولايات المتحدة ضد داعش. فبإمكان الطائرات القصف، وبوسع الطائرات دون طيار المراقبة، لكن دون التحالف مع مقاتلين سوريين ممن على استعداد لأن يكونوا على أرض المعركة لطرد داعش، فكل ذلك يعتبر عديم الفائدة. وحتى الآن، يوجد حوالي 40 منهم فقط في سوريا.

هاهم يدخلون سوريا بعد التدريب وقبل أيام من هجوم النصرة، وقد تم الإفراج عن بعض من تم اعتقالهم.

على الرغم من البداية السيئة، إلا أن أبو إسكندر عازم على المواصلة. ويتابع الأمريكيون تحركاته باستخدام جهاز GPS على معصمه وسترته، ويقوم بتزويدهم بأهداف للغارات الجوية.

يقول أبو إسكندر إنه يذهب إلى الخطوط الأمامية لمواجهة داعش، ويزود الطائرات بتلك المواقع حتى يتم قصفها. ويضيف أنهم يمتلكون أجهزة أقمار صناعية متطورة، لاستهداف أي مكان في تلك الخطوط، وهناك اتصالات مع الأمريكيين كل ساعة، تستغرق كلها 4 ساعات في اليوم.

هذه الوحدة المجندة من قبل البنتاغون مسموح لها أن تقاتل داعش فقط. لكنه لا يعتبر العدو الأول والأسوأ بالنسبة للمقاتلين السوريين، مثل النظام السوري. وبالرغم من هذا القيد، إلا أن أبو إسكندر مصّر على القتال ضد نظام الأسد.

وهو يقول إن الجزء الثاني من مشروع التدريب هو أن يقاتلوا جميع من يقاتلهم، مثل نظام الأسد. وأنهم سيقومون بالاستحواذ على مناطق من داعش لمواجهته، بحيث لن يقفوا مكتوفي الأيدي في ذلك.

ما يبقى واضحاً بالنسبة لأبو إسكندر هو حماسه الراسخ لمحاربة داعش والنظام السوري.