شاهد.. هذا هو دور "داعش" ومكاسبه من أزمة اللاجئين السوريين

هذا هو دور "داعش" ومكاسبه من أزمة لاجئي سوريا

الحرب السورية
آخر تحديث السبت, 05 سبتمبر/ايلول 2015; 08:05 (GMT +0400).
2:27

يواجهون الشرطة ويرشقون الحجارة ويتلقون قنابل الغاز المسيل للدموع، بجانب اصطفافهم أمام الأسوار والاكتظاظ لدخول القطارات. وهروب الكثير من سوريا دفع المحللين للإشارة إلى تهديد شائع ومقلق، وهو أن داعش يعتبر عاملا رئيسيا في الأزمة.

إنهم يسيرون بيأس لمسافات طويلة على طرقات سريعة بينما يعانون ويَقْضون على طول الطريق

آلاف اللاجئين تدفقوا إلى أوروبا، أكبر أزمة منذ الحرب العالمية الثانية .. لكن من أين يأتون؟ وإلى أين يتجهون؟

 بحسب وكالة أوروبية لمراقبة الحدود فإن الدول التي تترأس اللائحة هي سوريا وأفغانستان وباكستان. 

 خبيرة: هذه هي الطريق التي يأتي منها أغلب المهاجرين السوريين، وهم يأتون إما عبر سوريا براً إلى اليونان ومن ثم إلى جمهورية مقدونيا عبر البلقان الغربي قبل أن يتم إيقافهم في المجر. وما يريدون القيام به هو الذهاب إلى النمسا أو ألمانيا كوجهتهم النهائية 

 وتتوقع ألمانيا ما يقارب ثمانمائة ألف لاجئ مع نهاية العام، ما يعادل تقريبا عدد سكان مدينة سان فرانسيسكو، وهروب الكثير من سوريا دفع المحللين للإشارة إلى تهديد شائع ومقلق.

 خبير: أعتقد دون شك أن داعش يعتبر عاملا رئيسيا هنا ويساهم في الأزمة

وهناك عوامل أخرى، الأعمال الوحشية التي يقوم بها نظام بشار الأسد، والعنف في ليبيا، لكن الحرب على داعش جعلت من سوريا مكانا يصعب العيش فيه لأي شخص لا يريد القتال، ويقول الخبراء إن أزمة اللاجئين هذه تعتبر مكسبا لداعش، لأنها أخرجت أناسا لا يتعاطفون مع المجموعة الإرهابية وزعزعت استقرار أعداء التنظيم.

 خبير: لقد أحدث احتكاكا ضمن الحكومات منفصلة وبينهم ككل أيضا في أوروبا، لكن من منظور داعش فإنها فوضى في أوروبا الآن، ويتم عرض ذلك على مدار الساعة في البرامج التلفزيونية، لذا فإن هذا انتصار نفسي ومعلوماتي على المدى القصير على الأقل لداعش.

 انتصار وفرصة أيضا للتنظيم، فالخبراء يقولون إن من الأسهل الآن لداعش التسلل بين هذه المجموعات إلى أوروبا، وتهريب المتعاطفين معهم أو حتى مخبريهم مع المهاجرين.