مهاجرو أفريقيا بإسرائيل.. طوابير طويلة يوميا على أمل تمديد تأشيراتهم لشهرين إضافيين

أفريقيون بإسرائيل.. طوابير طويلة لتمديد التأشيرات

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 07 سبتمبر/ايلول 2015; 10:03 (GMT +0400).
1:36

وراء الحيطان التي يغطيها الغرافيتي وأكوام القمامة.. مكان يعرفه جيدا المهاجرون الأفريقيون بإسرائيل. أحد مكاتب وزارة الداخلية المسؤولة عن تأشيراتهم، المهاجرون يأتون يوميا بالمئات في الصباح لانتظار معرفة مستقبلهم.

مكتب وزارة الداخلية الذي يأتي إليه المهاجرون في كل شهرين لتجديد تأشيراتهم، يقع بالقرب من هذا المخزن الفارغ وهذا الممر المليء بالنفايات.. المهاجرون يصلون في الخامسة أو الخامسة والنصف صباحا وينتظرون طوال اليوم على أمل تمديد تأشيراتهم لشهرين إضافيين.

شوي غوفار ترك إريتريا وقدم إلى إسرائيل قبل أربع سنوات بحثا عن حياة أفضل، وكغيره من المهاجرين فإنه قلق من عدم حصوله على تمديد، ليتم إرساله إلى مركز احتجاز المهاجرين

فهو يقول: نحن لاجئون ولسنا متسللين، نحن نعيش ونعمل كبشر لكي يتم احتجازنا.

ورفض مكتب وزارة الداخلية المسؤول عن المهاجرين التعليق على هذه القضية، لكن الحكومة تقول إن المهاجرين الذين يأتون غالبا من أو السودان يبحثون عن العمل وليسوا هنا لطلب اللجوء، وإذا سمحوا بدخول الكثير فإن ذلك سيهدد إسرائيل كدولة يهودية. وقال غوفار: لم يجعلون حياتنا صعبة هنا، لا يوجد لدينا مكان للعودة إليه. هناك أشخاص يفتعلون المشاكل هنا كأي مكان آخر، لكن لا يقوم جميعنا بهذا الأمر، من يفعل ذلك يلقى ما يستحقه لكن ليس جميعنا.

وأرانا أحد اللاجئين وثائقه متسائلا إن كان باستطاعتنا مساعدته في العثور على أجوبة، فتأشيرته انتهت صلاحيتها وهو الآن مهاجر غير شرعي يتساءل عما يجب فعله.