بالفيديو.. عائلات سورية بالأردن: لم نأكل اللحم منذ شهرين

عائلات سورية بالأردن: لم نأكل اللحم منذ شهرين

الشرق الأوسط
نُشر يوم الخميس, 10 سبتمبر/ايلول 2015; 12:43 (GMT +0400). آخر تحديث الخميس, 14 ابريل/نيسان 2016; 02:23 (GMT +0400).
2:18

بالفيديو.. عائلات سورية بالأردن: لم نأكل اللحم منذ شهرين

 
تشتري ورود أحمد حمشو المواد الغذائية في كل شهر من متجر يقع في الحي الشمالي من العاصمة الأردنية، عمان.
 
لكن تغطية نفقات سبعة من أبنائها يبدو أمراً صعباً بالنسبة للسيدة السورية البالغة من العمر 45 عاماً، فهي تعتمد كغيرها من اللاجئين السوريين بشكل كلي تقريباً على المساعدات المقدمة من برنامج الغذاء العالمي، والتي تم تقليصها بمقدار النصف، منذ بداية هذا العام.
 
وبمبلغ لا يتعدى الـ 14 دولاراً شهرياً، يحصل كل أفراد العائلة على قسائم غذائية الكترونية تبلغ قيمتها ما يعادل 50 سنتا فقط في اليوم الواحد .
 
وتقول ورود إنها لا تطهو سوى الزيت، وأنها لم تأكل اللحوم منذ شهرين، وأن ابناءها يطلبون منها احضار اللحم والدجاج، وتضيف أنهم لم يأكلوا سوى السكر والزيت، بينما تتوسل السيدة السورية لعدم قطع الكوبونات الغذائية عنهم.
 
وخوفاً على حياتهم نزحت عائلة ورود عن منزلها الواقع في مدينة حمص عام 2013، بعد مقتل أحد أبنائها واعتقال زوجها على يد قوات النظام السوري.
 
وفي منزل يتكون من غرفتين، تعتبر عائلة ورود من العائلات الأكثر احتياجا نظرا لعدد أفرادها ولعدم توفر دخل ثابت.
 
ورغم أن العائلة مؤهلة للحصول على المساعدات الغذائية، الا أنها لم تعد تتلق أياً منها، بسبب نقص التمويل، حالها حال أكثر من مائتي ألف عائلة سورية أخرى تعيش في الأردن .
 
فوجبة مثل هذه رغم تواضعها الا أنها تعتبر شيئاً جيداً
 
وتقول الأمم المتحدة إن انعدام الأمن الغذائي في أوساط اللاجئين السوريين يتزايد بشكل كبير مع مرور السنين، فمعظم العائلات كعائلة ورود تعيش تحت خط الفقر.
 
ومع العدد الكبير من الأسر التي فقدت معيلها، تبدو معاناة عائلة ورود جزءاً يسيراً من القصة.
 
 
وفي الوقت الذي تأمل فيه ورود بالعودة الى منزلها في سوريا، تناشد المجتمع الدولي بعدم نسيان محنتهم.