أيام على كارثة التدافع بمنى.. الملك يتابع الموقف وإيران غاضبة وشهادات تشرح الوضع

كارثة التدافع بمنى.. الملك يتابع وإيران غاضبة

الحج
نُشر يوم الأحد, 27 سبتمبر/ايلول 2015; 05:04 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
1:44

هكذا كان المشهد بعد يوم على حادثة التدافع الجماعي في منى، جثث مئات الأشخاص .. والعديد منها متراكمة فوق بعضها .. مع سقوط عدد من أعضاء فرق الإنقاذ والحجاج بين صفوف الضحايا.

ومع وفاة أكثر من 760 شخصا وإصابة أكثر من 800 آخرين فإن هذه هي الكارثة هي الأسوأ في تاريخ الحج منذ خمسة وعشرين عاماً. 

وللحصول على صورة أوضح لموقع حدوث التدافع في منى شرقي مكة، كان الآلاف في طريقهم لرمي الجمرات ، وبحسب وسائل إعلام حكومية سعودية فإن مجموعتين كبيرتين وصلتا إلى تقاطع طرق عندما وقع تدافع مفاجئ بين الحشود، وشرح لبناني أصيب في التدافع ما رآه هناك، قائلا إن مجموعته كانت عائدة في طريق مائتين وأربعة عندما اعترضت طريقهم مجموعة أخرى قادمة من طريق مائتين وستة ليحدث التدافع الذي تسبب بعدد القتلى الكبير.. مشيراً إلى أن الكلمات لا يمكن أن تصف ما حدث.

وأشار مسؤولون سعودين إلى أن الحجيج كانوا على خطأ إلى حد كبير لتجاهل قواعد التحكم بالحشود.

في حين التقى الملك سلمان بممثلين عن دول ذهب مواطنوها للحج، قائلا إنه أمر بمراجعة إجراءات السلامة. 

لكن هناك غضب في إيران، إذ أنها خسرت أكثر من مائة وثلاثين شخصا في الحادثة، بينما لام مسؤولون إيرانيون السعودية واصفينها بعدم الكفاءة والقدرة.

وعودة إلى منى أنهى آلاف الأشخاص مناسك الحج، مستكملين رمي الجمرات مع نهاية الرحلة الدينية.