نظام الأسد يشن هجوما دمويا على سوق في دوما.. هل تسمع فيينا صيحات السوريين؟

نظام الأسد يشن هجوما دمويا على سوق في دوما

الحرب السورية
آخر تحديث السبت, 31 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 10:55 (GMT +0400).
1:59

تعرض العشرات للقتل أثناء تبضعهم في سوق ببلدة دوما صباح الجمعة، للمرة الثانية خلال بضعة أشهر فقط.

هذا ما كان السوريون يقومون به بدلا من دعوتهم إلى محادثات السلام في فيينا.

إذ تعرض العشرات للقتل أثناء تبضعهم في سوق ببلدة دوما صباح الجمعة، للمرة الثانية خلال بضعة أشهر فقط.

وأشار نشطاء إلى شن ما يقرب من عشرين غارة في اليومين السابقين، وبعضهم أضاف أن صاروخين استهدفا مستشفى الخميس.

فلكم أن تتخيلوا فكرة التعامل مع الأمر من دون مستشفى.

وجود طبي مرئي هنا ورغم ذلك فإن القصف لا يزال مستمرا.

أمريكا تقول بأنها متفائلة في حين تتبادل السعودية وإيران انتقادات لاذعة أما روسيا فتدعم النظام السوري الذي من المحتمل أن يكون هو من أطلق هذه الصواريخ. لكن لم يتم دعوة أي سوري سواء من الحكومة أو المعارضة إلى فندق الخمسة نجوم.

لم يحصل أي من الأشخاص هنا على صوت في فيينا

ولم تتعرض دوما فقط للضرب، فهذه إحدى ضواحي حلب الجنوبية والتي قصفت من قبل النظام الذي أصبح شرسا حديثا بدعم روسي.

هذه الصور التي صورها نشطاء لم تأت دون كلفة.

فجمعة أحمد ذو الأربعة والثلاثين عاما ووالد لأربعة أطفال قضى بعد التقاط هذه الصور بلحظات.

ومن المحتمل أن صوته أيضا ليس مسموعا في فيينا.