بالفيديو.. الأيزيديون يخوضون "معركة وجود" ضد داعش في جبال سنجار

الأيزيديون يخوضون "معركة وجود" ضد داعش

فقط على CNN
آخر تحديث يوم الاثنين, 02 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 02:35 (GMT +0400).
2:53

مقاتلو البشمركة والأيزيديون، ومتطوعون، وجنود سابقون، وبعض الضباط المدرَّبين.. يقفون على خط المواجهة مع داعش.

إنه يشير لنا.. على طول هذا المكان، بإمكانكم رؤية الخنادق الدفاعية التي حُفرت. يقول إنهم اقتربوا إلى حد هذا الوادي، هنا فقط. يطلقون قذائف الهاون، يطلقون النار عليهم، يتراجعون في النهاية، لكن الأمر لا ينتهي إلى حد ما.

كان موقع الرقابة هذا نفسه تحت سيطرة داعش، قبل فترة ليست بعيدة.

يقول، إنه بإمكانكم رؤية ما فعلوه بالأيزيديين هناك فقط.. المنازل مدمرة تماماً.. ذبحوا جميع العوائل في الداخل. مشاهد تؤكد كم كان ذلك مؤلما.

نائب قائد القوات مالكو سيدو يبلغ من العمر 66 عاماً. وهو جندي متقاعد، وأحد القلائل هنا ممن يمتلك خبرة في القتال.

هذا جزء من جمجمة عثروا عليه. رقعة الأرض هذه كلها هي مقابر جماعية. يقول إنهم  وجدوا حوالي 150 جثة، من أطفال لا تتجاوز أعمارهم العام الواحد وصولاً لشيوخ بعمر الثمانين. يقولون إنه مجرد تذكير لهم بما يقاتلون من أجله. إنهم يقاتلون من أجل بقائهم.

مجزرة الآلاف من الأيزيديين الرجال والنساء والأطفال من قبل داعش العام الماضي، تردد صداها حول العالم. هنا في تلال جبال سنجار، ينضم الآلاف من المتطوعين الأيزيديين من أجل القتال. وتعتبر مدينة سنجار والجبل الذي يلوح حولها، الموطن الأصلي للأقلية الأيزيدية. وهي تقع على طول طريق إمدادات حساس، يصل معاقل داعش في العراق وسوريا.

عندما سيطرت داعش على المدينة في أغسطس/آب العام الماضي، كانت نيتهم دفع الأيزيديين نحو الانقراض. هؤلاء ممن استطاع الهرب من المجزرة التي أعقبت ذلك، يلوذون الآن في خيم قماشية فوق المنحدرات الجرداء التي تطل على منازلهم السابقة. هذه عوائل المقاتلين الذين يقفون للحراسة في الأسفل. وهذا ما يقاتلون من أجله.

في الجبهة، تُلقى قصيدة شعرية، تتحدث عن الشرف الضائع، زوجات وأخوات مذبوحة، ومنازل فارغة. من المفترض أن تذكر الجنود بما هو على المحك. يقولون لنا إنهم يعرفون جيداً أنها معركة من أجل وجودهم بذاته.