بين نفي موسكو وتأكيد التقارير.. مستقبل الأسد قيد البحث بينما يتقدم جيشه

مستقبل الأسد قيد البحث بينما يتقدم جيشه

الشرق الأوسط
نُشر يوم الخميس, 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 01:16 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 02:27 (GMT +0400).
2:16

قالت وكالة رويترز للأنباء إن روسيا قد قدمت اقتراحاً للسلام. وورد في تقريرها أنه اقتراح بفترة انتقال لمدة 18 شهراً.

تعد الحكومة السورية هذا نصراً كبيراً، إذ استطاعت قوات موالية للنظام مدعومة بقوة جوية روسية اقتحام قاعدة كوريس الجوية شرق حلب. فقد كانت تحت حصار مليشيات داعش لما يقرب من عامين. وبثت وسائل الإعلام السورية بعدها تسجيلاً للرئيس بشار الأسد مهنئاً الجنود المشاركين.

تأتي الأخبار بينما تقول القوات السورية أنها تلحق أضراراً هائلة في الأعداء، ومن بينهم جماعات إسلامية وفصائل متمردة معتدلة أيضاً. وبالتزامن مع دعم روسيا وإيران لقوات الأسد، يستمر قادة العالم في جهودهم لإيجاد حل دبلوماسي لحرب أهلية خلفت أكثر من 250 ألف قتيل وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وحوّلت ملايين السوريين إلى لاجئين.

قبل الدورة الثانية للمحادثات الدولية في فيينا، قالت وكالة رويترز للأنباء إن روسيا قد قدمت اقتراحاً للسلام. وورد في تقريرها أنه اقتراح بفترة انتقال لمدة 18 شهراً، ويتضمن مجلس لوضع وتنفيذ إصلاحات سياسية لا يكون الأسد عضواً فيه، وأخيراً انتخابات رئاسية مبكرة.

وفقاً لتقارير صحفية، لن تستبعد الخطة ترشيح الأسد نفسه في هذه الإنتخابات. وهو شيء تطالب به المعارضة وداعموها كشرط مسبق لأي محادثات للسلام. تنكر موسكو بشدة تقديم اقتراح كهذا، قائلة إنها ترغب أولاً بتوضيحات بشأن المجموعات المعارضة التي ستكون جزءا من العملية الدبلوماسية والمجموعات التي لن تكون كذلك.

يقول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بـضرورة الإتفاق على قائمة المنظمات الإرهابية، حتى لا يكون لدى أي أحد شك أو تردد بشأن التابعين للمجموعة المسلحة هذه أو تلك.

بينما تعرض القوات السورية التابعة للحكومة الزخم المتصور في ساحة المعركة، يحاول المجتمع الدولي الحفاظ على زخم دبلوماسي في البحث عن نهاية لهذا الصراع الدموي.