بالفيديو: تاريخ العداء بين إيران والسعودية منذ "الثورة الإسلامية"

بالفيديو: تاريخ العداء بين إيران والسعودية

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 05 يناير/كانون الثاني 2016; 05:15 (GMT +0400). آخر تحديث الثلاثاء, 10 يناير/كانون الثاني 2017; 04:56 (GMT +0400).
2:02

حادثة تمثل التوترات التاريخية للعداء بين البلدين.

عام 1979، أسقطت "الثورة الإسلامية" في إيران الحاكم المؤيد للغرب رضا بهلوي وأعطت القوة لآية الله الخميني.
اعتبرت الدول العربية، مثل المملكة العربية السعودية، هذه الحكومة الشيعية الجديدة تهديداً لهم، وعملوا على تصدير ثورة إسلامية خاصة بهم.
بعد عام واحد، هاجم صدام حسين إيران، ودعمته دول الخليج بقيادة السعودية.
استمرت هذه الحرب لمدة ثمانية أعوام، وكانت واحدة من أدمى حروب القرن العشرين.
عام 1987، حدثت صدامات بين المتظاهرين الشيعة والقوات السعودية في مكة المكرمة، وقتل 402 حاج، كان أكثر من نصفهم من الإيرانيين.
قطعت العلاقات بين طهران والرياض في العام التالي، ولم تعد حتى عام 1991، عندما قاد الرئيس الإيراني السابق الإصلاحي محمد خاتمي وملك السعودية الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عندما كان وليا للعهد، عصراً جديداً للعلاقات الدبلوماسية.
عام 1997، كان الملك عبدالله هو أول المسؤولين السعوديين الذين زاروا طهران بعد الثورة.
ولكن فترة السلام لم تستمر طويلا، ففي عام 2011 شهد العالم العربي مظاهرات ما يسمى بـ"الربيع العربي" وتضمن ذلك تظاهرات الشيعة في البحرين.
سعت القوات السعودية لإخماد هذه المظاهرات مساندةً لحكومة الجزيرة السنية، واتهمت إيران بدعم الثورة.
عام 2015، كانت كلا الدولتين في خلاف دائم ومستمر.
وأسفر تدافع الحجاج في منى عن مقتل المئات بينهم العديد من الإيرانيين، مما أدى إلى انتقاد طهران للموقف واتهام السلطات السعودية بالمسؤولية عن الحادث، ولكن المملكة نفت هذه الادعاءات.
عام 2016، انكسرت علاقتهما تماماً عندما أعدمت السعودية هذا الرجل، الشيخ نمر النمر، الذي اعتبرته السعودية إرهابيا، واعتبرته إيران شهيدا مظلوما.
حادثة تمثل التوترات التاريخية للعداء بين البلدين.