عادل الجبير لـCNN: النمر انتقد الحكومة لسنوات دون أن يمسه أحد وأمريكا نفسها تطبق الإعدام.. وبقاء الأسد يطيل عمر داعش

عادل الجبير: النمر انتقد الحكومة دون أن يعاقب

الشرق الأوسط
نُشر يوم الأربعاء, 20 يناير/كانون الثاني 2016; 04:34 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:52 (GMT +0400).
2:50

مقابلة CNN مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

"كلا على الإطلاق، نمر النمر ليس رجل دين بل هو إرهابي، وهو بهذا الشكل يشبه بن لادن، نمر النمر كان رجلا مسؤولا عن التجنيد والتبرير والتمويل والتخطيط والانخراط بعمليات إرهابية أدت إلى قتل عدد من رجال الأمن، وقد قُبض عليه خلال عملية مداهمة وجرت محاكمته في مختلف درجات القضاء ونُفذ الحكم بحقه مثل كل الإرهابيين الآخرين الذين أعدموا بذلك اليوم وهذا كل ما في الأمر."

"أظن أن الأمر مثير للضحك، وإذا سألت أحدا من القاعدة عن رأيه بأسامة بن لادن لوصفه بنفس هذه الأوصاف. لقد قدمنا الأدلة حول دور النمر الذي كان إرهابيا ومخططا للإرهاب وقد خطط وشارك ومول وبرر عمليات إرهابية أدت لقتل أبرياء بينهم عناصر أمن والأدلة واضحة ومن يفكر بخلاف ذلك مخطئ تماما. خلال العقد التاسع من القرن الماضي كان النمر أحد أشد المنتقدين للحكومة السعودية وطوال سنوات كان يردد هذه المواقف السياسية دون أن يعاقبه أحد لأن الأمر اقتصر على التعبير، ولكن قبل سنوات قليلة تحول من التعبير إلى التصرف والقيام بأعمال أدت لمقتل أبرياء ولهذا عوقب. "

"الناس تميل إلى تسطيح الأمور، نحن في السعودية لدينا نظام قانوني يسمح بتطبيق أحكام الإعدام كما هو الحال في النظام القانوني الأمريكي، وإذا قررنا اليوم أن ننفذ تلك الأحكام بنفس الطريقة التي تنفذها أمريكا وكذلك قرر تنظيم داعش فعل الأمر عينه فهل يعني ذلك أنه أخذ أسلوب التطبيق هذا منا نحن؟ وهل سيعني ذلك أن علينا تبديل طرق التنفيذ مجددا؟ عقوبة الإعدام جزء من نظامنا القضائي ومن يرتكبون الجرائم يجب معاقبتهم وعلى العالم احترام ذلك كما نحترم نحن قضاء الدول الأخرى بما فيها تلك التي لا تُنفذ أحكام الإعدام."

"بما يتعلق بالمحكومين بالإعدام الذين بلغ عددهم 47 شخصا فأنا أظن أنه لو قام الطيران الأمريكي بقصف وقتل 47 عنصرا من داعش في يوم واحد، بمن فيهم من قام بقتل الأمريكيين لكان الناس يرقصون فرحا في الشارع."

" أظن أن مفتاح إلحاق الهزيمة بداعش في سوريا والعراق يمر بتغيير نظام بشار الأسد في سوريا وتطبيق الإصلاحات المتفق عليها قبل عام ونصف في العراق من أجل ضمان توزيع السلطات بعدالة بين مختلف الطوائف في العراق، ودون هذا الأمر فلن نتمكن من تجفيف المنابع التي يتغذى عليها داعش بسوريا والعراق. بالطبع يمكننا تنفيذ ضربات جوية ضد داعش، وهذا ما يحصل بالفعل، ويمكننا البحث بإمكانية إرسال قوات خاصة إلى سوريا ولكن الأمور ستكون أصعب وأطول بحال بقاء الأسد في السلطة."