بالفيديو: طفل حلبي تُكتب له الحياة من تحت الأنقاض .. لكن الطائرات تطارد المسعفين

بالفيديو: طفل حلبي تُكتب له الحياة من تحت الأنقاض

الشرق الأوسط
آخر تحديث السبت, 06 فبراير/شباط 2016; 03:57 (GMT +0400).
2:37

مع بدء الضربات الجوية الروسية والسورية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، يتسابق هؤلاء الشباب من متطوعي مايسمي بمنظمة الخوذ البيضاء من أجل عمليات الانقاذ والبحث عن ناجين.

 يحاول هؤلاء الشباب اخراج هذا الطفل من تحت أنقاض منزله الذي دمرته غارة جوية.

المنقذون أخبروا شبكتنا أنهم عملوا لساعات من أجل اخراجه، حيث نجى هو ووالده فقط، ولكنه خسر أمه واثنين من أشقائه.

ومع بدء الضربات الجوية الروسية والسورية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، يتسابق هؤلاء الشباب من متطوعي مايسمي بمنظمة الخوذ البيضاء من أجل عمليات الانقاذ والبحث عن ناجين.

أيضاً.. بالفيديو: آلام وأحلام طفل سوري يدعو إلى نشر السلام في العالم

واليوم يقولون إن مهامهم باتت أصعب من أي وقت مضى

رائد صالح، يرأس فريق الخوذ البيضاء، يقول إن الوضع يصبح أسوأ مع مرور الوقت في ظل التدخل العسكري الروسي، مضيفاً أن قرى صغيرة مثل دوما يمكن أن تتعرض لمابين ثمانين أو تسعين صاروخاً خلال ثلاث ساعات فقط.

هذه المشاهد التقطت خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث تقول منظمة الخوذ البيضاء أن بعضاً منها التقط بواسطة كاميرات مثبتة على الأجسام تتيح للمشاهدين رؤية عمل منقذيهم كما لوكانوا يشاهدون بأعينهم.

مجموعات من النشطاء السوريين أخبروا شبكتنا أن أكثر من ستمائة مدني قتلوا في هذه الغارات منذ بداية العام، العديد من الضحايا هم من الأطفال، بينما لايمكن التأكد من ذلك بشكل مستقل.

وفي هذا الحي بحلب كان المكان هنا يستخدم كروضة أطفال وفق لمنظمة الخوذ البيضاء، والتي أبلغت عن مقتل ثلاثة أطفال في هذه الغارة، ولكن عملهم يزداد خطورة مع الوقت، حيث يقولون أنه ومنذ سبتمبر دمرت أحد عشر مركبة اسعاف تابعة لهم جراء القصف.

ويقول القائمون على المنظمة المحلية إن الاستراتيجية الشائعة في القصف، مزدوجة الأهداف تبدأ بالقصف من ثم الانتظار حتى احتشاد الناس ووصول المسعفين من ثم قصفهم مرة أخرى.

وهنا يراقبون السماء آملين أن لاتكون هنالك غارة ثانية، حيث يقول رائد صالح إن أكبر تحدي يواجهونه هو تلك الاستراتيجية التي أسفرت عن مقتل الكثير من المدنيين، مضيفاً أن تلك الاستراتيجية تستخدمها الدول الداعمة للنظام السوري كعقاب جماعي، حتى لايتمكن الشعب السوري من بناء مجتمع مدني ولكي يستمر النظام بالقول  أنه المؤسسة الوحيدة في سوريا.

لكن روسيا نفت تلك الادعاءات بشكل قاطع، قائلة إنها لاتستهدف المدنيين في عملياتها العسكرية في سوريا.

ورغم فظاعة المشهد يواصل شباب الخوذ البيضاء عملهم لانقاذ مايمكن انقاذه

كذلك..بالفيديو: قصف جوي على مدرسة يقتل 12 طفلا على الأقل في بلدة غربي مدينة حلب