بالفيديو من سوريا: القصف يخترق اتفاق التهدئة والسماح بضرب داعش والنصرة يفتح الباب لروسيا

بالفيديو من سوريا: القصف يخترق اتفاق التهدئة

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 14 فبراير/شباط 2016; 11:22 (GMT +0400).
1:59

لا إشارات بعد لأي هدنة في ضواحي العاصمة السورية دمشق. عاملون يتبعون للمعارضة أنقذوا ضحايا من تحت الأنقاض، وذلك قبل أن يجف الحبر عن اتفاقية وقف إطلاق النار.

جون كيري (وزير الخارجية الأمريكي): ما يوجد عندنا هنا هو كلمات على ورق. ما نحتاجه هو  أن نرى في الأيام القادمة أفعالا على أرض المعركة.

كان هذا أول اتفاق لوقف القتال منذ بداية الحرب قبل 5 سنوات. لكنه يجمّد مكاسب كبيرة لقوات الرئيس الأسد، وذلك بعد أن أبعدت الغارات الجوية الروسية والقوات البرية الهجومية المدعومة من إيران قوات المعارضة حول حلب، وحاصرت مناطق كانت تسيطر عليها لسنوات.

اقرأ أيضاً.. رئيس الوزراء الروسي: دخلنا في حرب باردة جديدة مع الغرب.. والناتو: نواجه دولة تستخدم القوة لتغيير الحدود الدولية

الإتفاق لا يشمل داعش أو جبهة النصرة التابعة للقاعدة والتي تُعتبر مجموعات إرهابية قاتلت قوات الأسد إلى جانب الثوار المدعومين من الولايات المتحدة.

سيرغي لافروف (وزير الخارجية الروسي): لهذا السبب ستستمر قواتنا الجوية في العمل ضد هذه المنظمات.

تعِد روسيا بأسبوع آخر من الغارات الجوية قبل وقف إطلاق النار. بالمقابل يشعر مسؤولون أمريكيون بالقلق من أن يعمل الوقت على مساعدة قوات الأسد في السيطرة على مناطق أكثر.

اقرأ أيضاً: كيري وفالس: هجمات روسيا بسوريا ضد المعارضة الشرعية والمدنيين.. وميدفيدف يرد: لا دليل على ذلك

قوة مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة ستحدد الأهداف المتبقية، لكن من الواضح أن الدولتين لا تتشاركان الرأي بشأن المجموعات التي يمكن استهدافها.

وبالأمس، قال الرئيس الأسد إنه يعتزم استرداد الدولة بأكملها من قوات الثوار التي يصفها بالإرهابية. وأضاف أن المفاوضات لا تعني التوقف عن محاربة الإرهاب.

بدءً من السبت، يُفترض أن تبدأ المساعدات الإنسانية بالتدفق لسبع مناطق محاصرة، لكن حلب ليست من ضمنها. هناك يهرب عشرات الآلاف من السوريين الجوعى والذين هم في حاجة لرعاية طبية نحو الحدود التركية.

أيضاً: صور حصرية لـCNN من حلب وسط المعارك بين قوات الجيش السوري والمعارضة

المعارضة السورية قالت إنها متفائلة، لكنها لن تعود لمحادثات السلام قبل ترسخ وقف إطلاق النار.

سالم المسلط (المتحدث بإسم اللجنة العليا للمفاوضات السورية المعارضة): إنه اختبار للنوايا الحسنة، وسننتظر لنرى ما سيحدث.