الولايات المتحدة تستهدف "القدرة الكيميائية" لتنظيم "داعش".. وتضعها على رأس الأولويات

أمريكا تستهدف "القدرة الكيميائية" لتنظيم "داعش"

الشرق الأوسط
نُشر يوم السبت, 02 ابريل/نيسان 2016; 05:19 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 11:06 (GMT +0400).
1:47

صور جديدة لطائرات أمريكية وهي تقصف جامعة الموصل، إذ شنت الطائرات أكثر من عشر ضربات في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة منشآت لـ"داعش" في الحرم الجامعي.

أحد الأهداف المهمة كان مختبر "داعش" الكيميائي، فالتخلص من قدرة "داعش" على إنتاج أسلحة كيماوية على رأس قائمة الأولويات.

"داعش استخدم بالفعل أسلحة كيميائية بما في ذلك غاز الخردل في سوريا والعراق، ولا شك في أن هؤلاء الرجال المجانين سيستخدمون قنبلة نووية لقتل عدد أكبر من الأبرياء في حال حصلوا على واحدة."

وقال ضابط بارز في فريق مكافحة المتفجرات لـ CNN إن بعض المواد الكيميائية التي يتم التعامل معها تتضمن مواداً على غرار تلك التي استخدمت في هجمات بروكسل، رغم أن مسؤولين أمريكيين لا يستطيعون تأكيد ذلك. واستقطب "داعش" مقاتلين أجانب لتعليمهم كيفية صنع القنابل، والذين قد يعودون إلى الغرب بعد ذلك.

كل ذلك دفع الولايات المتحدة إلى التركيز على تدمير أسلحة "داعش" المتطورة.

"هذا أمر نركز عليه يومياً، خصوصا حول مدينة الموصل، حيث أننا نعرف أن لديهم شبكة لتهريب المواد، في محاولة لإنتاج الأسلحة الكيميائية".

مع إغلاق الجامعة منذ فترة طويلة، فإن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن معظم مواد الأسلحة الكيميائية تتمحور حول الكلور والكبريت والخردل.

المواد يمكن أن توضع في القنابل المخصصة للغرب.

ومع قصف المقاتلات الامريكية، فإن اعتقال الولايات المتحدة لخبير الأسلحة الكيميائية في "داعش" عزز جهود جمع المعلومات الاستخبارية.

"كلما زادت عملياتنا كلما حصلنا على معلومات أكثر. وكلما زاد عدد عملائنا الاستخباراتيين في الخارج كلما حصلنا على معلومات أكثر".