دقة قلب صغير تنتصر على شبح الموت بحلب

دقة قلب صغير تنتصر على شبح الموت بحلب

الشرق الأوسط
نُشر يوم الثلاثاء, 23 اغسطس/آب 2016; 12:11 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:16 (GMT +0400).
1:53

بين الحياة والموت.. الميزان متساوٍ.. حياتان في خطر.

دقات قلب واحدة.. تحافظ على كلتا الحياتين

ميساء حامل في شهرها التاسع.. كانت في طريقها إلى المستشفى عندما ضربت غارة جوية.

"مكان الرحم مزرقّ كما ترين."

ذراع وساق ميساء مكسورتان.. بطنها رش بشظايا.. ولكن ماذا عن طفلها؟

عويل ميساء يخترق الصمت.. لكن الأطباء مستمرون

خرج الرضيع.. لكنه صامت دون حركة

"هل ينبض قلبه؟"

"لا.. أعتذر.."

يحاولون ويحاولون بالضغط على صدره الصغير وتحريكه إلى الأعلى والأسفل..

مراراً وتكراراً..

نظفوا مجرى هوائه.. جربوا كل شيء..

ثم حدثت رفرفة.. ظهر الدم في الحبل السري

"قلبه يدق!"

وانتشر اللون في جسده الصغير الشاحب..

هتافات "الله أكبر" تكسر التوتر..

لحظة انتصار على شبح الموت الجشع الذي يطارد شوارع المدينة ...