طريق اللجوء الصعب الذي يسلكه الملايين.. قطعه هذان الأخوان على كراس متحركة

قطع هذان الأخوان طريق اللجوء على كراس متحركة

الشرق الأوسط
نُشر يوم الخميس, 08 سبتمبر/ايلول 2016; 10:09 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 10:57 (GMT +0400).
2:29

لقد شهدنا جميع الطرق الخطرة التي يسلكها أكثر من مليون شخص عبر البحر والبر.. 

مازالوا يخاطرون بحياتهم منذ أشهر أصبحت تفوق العد الآن. 

لكن تخيلوا قطع مسافات جبلية دون استعمال القدمين حتى! 

“بالنسبة للناس العاديين، الأمر صعب جداً، لكن بالنسبة للمصابين بعجز.. قطع الحدود يعتبر معجزة.”

الأخوان إيلان وجيلان ولدا بسوء تغذية عضلي، مرض تنكيسي أعاق هربهم من داعش في سوريا.. 

بالنسبة لهما ولعائلتهما، أوروبا هي الملاذ الآمن، لكن الطريق عبر تركيا وفوق هذه الجبال كان شبه مستحيلاً. 

“عندما وصلنا إلى قمة الجبل، أخذنا حصانين، أحدهما لي ولأختي، والآخر لكراسينا المتحركة.”

ببطئ، تحركوا باتجاه المهربين الذين يبيعون أماكن على قواربهم.. وهما مربوطان بهذه الأحصنة. 

سيصعدان على هذا القارب الذي يبلغ طوله ستة أمتار ويحمل ستين شخصاً تقريباً.. لذلك لا بد لهما من ترك كراسيهم المتحركة على الشاطئ. والدتهما لم تكن تعرف إذا كانا سينجيان. 

بعد أربع ساعات، وصلا إلى هذه الجزيرة اليونانية حيث حصلا على كرسيان متحركان آخران. 

أرسلا إلى مخيم ريتسونا للاجئين في البر الرئيسي. 

ليس من السهل التحرك في الكرسي المتحرك هناك، والشتاء قادم.. 

بينما ينتظر منذ مارس/آذار ليجتمع بوالده وشقيقته في ألمانيا، يمضي إيلان يومه بتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال السوريين اللاجئين. 

غير متأكدين من وصولهما إلى هناك.. لكنهما مازالا يأملان بذلك. 

“أريد أن أحظى بعائلة هناك.. ووظيفة.. هذا هو حلمي..”