بعد هدنة سوريا.. تعرفوا إلى الطفلة ضحى التي نجت من قذيفة

تعرفوا إلى الطفلة ضحى التي نجت من قذيفة

الشرق الأوسط
نُشر يوم الخميس, 15 سبتمبر/ايلول 2016; 09:52 (GMT +0400). آخر تحديث الجمعة, 16 سبتمبر/ايلول 2016; 03:13 (GMT +0400).
3:04

لم يلاحظ أحد وجودها.. إلى أن تلفت محمد إلى خلفه مرة أخيرة. 

قبل القنابل والحصار والحرب، محمد علاء الجليل كان كهربائياً.

قبل الموت والعنف والجوع، كانت ضحى المحمد البالغة من العمر عشر سنوات تحب الذهاب إلى المدرسة..

هذه هي قصتهما.. التي ربطتهما ببعضهما إلى الأبد ...

خلال الأربع سنوات الماضية،عمل محمد متطوعا في وحدة الاستجابة للطوارئ في حلب. 

لم يلاحظ أحد وجودها.. إلى أن تلفت محمد إلى خلفه مرة أخيرة. 

بالكاد حية، تترنح بين الوعي واللاوعي. 

استطاع الأطباء إنقاذها وأصبحت حالتها مستقرة.

شقيقتها الصغرى، ياسمين،انتهى بهاالمطاف في تركيا للعلاج.. الأشقاء يتواصلون عبر محادثات الفيديو من فيسبوك.

ولكن هذا ليس خياراً بالنسبة لضحى وبقية عائلتها. فتركيا تفتح الحدود لحالات الطوارئ الطبية فقط.

تقول ضحى إنها تشعر بالضياع.. حياتها قطعت إلى أجزاء صغيرة..

مرة أخرى، يأتي دور محمد، منقذها.. فقد بنى ملعباً للأطفال وملاذاً لقطط الشوارع. 

نسمع ضحكتهاهنا.. على أرض المعركة في سوريا.. حيث لا تستمر ضحكات الأطفال لأكثر من لحظة من الزمن.