الهروب من الموصل.. بين جحيم القتال وقسوة حياة اللاجئين

بين جحيم القتال بالموصل وقسوة حياة اللاجئين

الشرق الأوسط
آخر تحديث الأحد, 18 ديسمبر/كانون الأول 2016; 12:55 (GMT +0400).
2:18

مئات السكان من المدينة المحاصرة وصلوا إلى معسكر في شرق المدينة، يغمرهم الارتياح لجمع شملهم مع ذويهم، وخروجهم على قيد الحياة.

هروب من جحيم الموصل، للوصول إلى طي النسيان كلاجئين.
 
مئات السكان من المدينة المحاصرة وصلوا إلى معسكر في شرق المدينة، يغمرهم الارتياح لجمع شملهم مع ذويهم، وخروجهم على قيد الحياة.
 
لم ترد دنيا إظهار هويتها خوفا من عمليات انتقامية ضد أقاربها الذين لا يزالون في الموصل، إذ أنها هربت مع عائلتها في الساعة الثالثة صباحاً، ليتسللوا عبر أخدود، قبل أن يأمرهم مسلحو داعش بالعودة، وأطلقوا النار عليهم عندما واصلوا الهروب.
 
المرافق والخدمات في هذه المخيمات تعمل فوق طاقتها، مع استمرار وصول المئات يوميا.
 
في مخيم آخر قريب، يصطف المئات لاستلام التوزيعات الأسبوعية من وقود التدفئة، فدرجات الحرارة انخفضت والصبر بدأ ينفد.
 
كنا هنا منذ الصباح، لمدة أربع ساعات، تقول حسناء.
 
ويقدم المخيم السلامة والمأوى اللازمين إضافة إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية الأساسية فقط، لكن لا يوجد تعليم للأطفال ولا نشاطات منظمة، مجرد مساحة رتيبة من الخيام والحصى والطين.
 
إحسان موجود هنا منذ شهر ونصف تقريباً، وقد أخرج الجيش العراقي مقاتلي داعش من حي السماح الذي كان يسكن فيه، غير أن قذائف الهاون وصواريخ داعش ما زالت تضرب منطقتهم.
 
زوجته هاله قالت لي إن بإمكانها وأطفالها احتمال صعوبة العيش في المخيم.
 
لكن بالنسبة للآخرين فإنهم لا يحتملون هذه الحياة القاتمة، وعندما يظهر شخص ما مع كيس من الملابس يحدث تدافع جنوني.
 
العديد وصلوا هنا مع حمل ملابسهم على ظهورهم، وكل قطعة ملابس إضافية تستحق القتال من أجلها.