آخر المستجدات عن خطة “الإجلاء المحدود” في حلب

آخر المستجدات عن خطة “الإجلاء المحدود” في حلب

الشرق الأوسط
آخر تحديث يوم الاثنين, 19 ديسمبر/كانون الأول 2016; 10:45 (GMT +0400).
1:40

مراسل CNN، محمد ليلا، يعرض لكم آخر الأخبار عن خطة إخلاء حلب من الحدود التركية السورية. 

بعد نهاية أسبوع من اليأس وخيبة الأمل، أخيراً يبدو أن الضوء ظهر في نهاية النفق.

الأمم المتحدة تسمي حالات كهذه بـ”إجلاء محدود”، وفهمنا أن ذلك يعني وجود خمسة باصات تقريباً ستمتلئ بالناس الذين سيُنقلون من شرق حلب إلى ريف حلب. هذا جزء من خطة تبادل أكبر تشمل مدنيين في بلدات تؤيد النظام لكنها محاصرة منذ أكثر من عام ونصف من قبل مقاتلين جهاديين، منهم عناصر من القاعدة. 

وكجزء من الاتفاق، سيُنقل الناس من تلك المناطق على دفعات مكونة من ألف شخص تقريباً، وبالمقابل سيطلق سراح عدد مماثل من الباقين في شرق حلب. 

التبادل يستلزم الكثير من الضمانات على أرض الواقع، ليس مجرد مراقبة من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، بل يستلزم موافقة من جميع الجماعات المقاتلة على الأرض، بما فيها الجيش السوري والقوات الداعمة للأسد. ولقد رأينا خلال نهاية الأسبوع أن هناك بعض الأطراف التي لا تريد لهذا التبادل أن يحدث. وبالطبع، أكبر مثال على ذلك هي الباصات التي حُرقت في طريقها إلى المناطق المحاصرة لإجلاء الناس. بعض هذه الباصات أحرقت قبل وصولها حتى. ليس هناك مجموعة تحملت مسؤولية الهجوم رسمياً، لكننا نعلم أن الهجوم حدث في مكان تنتشر فيه القاعدة بكثرة. وكان هناك بعض من قادة المعارضة في شرق حلب الذين لم يرضوا عن الهجوم، وكانوا يودّون حدوث خطة الإجلاء هذه بنجاح، إلا أن الجماعة التي أشعلت النيران بالباصات خرّبت الخطة وتركت حياة الآلاف من الأشخاص على الطرفين معرضة للخطر مرة ثانية. العديد من الناس ما زالوا ينامون على الشوارع مع البرد القارس.. ليسوا متأكدين من وجود أي طعام متبق لهم في الأيام المقبلة.