التكنولوجيا الحديثة في منافسة اليد العاملة

التكنولوجيا الحديثة في منافسة اليد العاملة

تكنولوجيا
آخر تحديث الثلاثاء, 25 اغسطس/آب 2015; 12:17 (GMT +0400).
1:25

ديريك تومسون: مع الكم الهائل من التكنولوجيات الممكننة والبرمجيات الموجودة حالياً، يبدو لي مرعباً أن أفكر كم من الوظائف يمكن أن تستبدل بالتكنولوجيا في وقت ليس بالبعيد.

وسأعطيك مثلين: الأول هو القيادة. فالقيادة هي المهنة الأكثر انتشاراً بين الرجال الأمريكيين.

 

-هذا أمر مفاجئ! تعني سائقي سيارات الأجرة؟

 

-سائقو سيارات الأجرة وسائقو الشاحنات! إذا جمعت هاتين الفئتين معاً ستشكلان أكبر فئة من الرجال العاملين في أميركا.

لقد سبق وبدأ الحديث عن سيارات غوغل ذاتية القيادة، وعن هوفر التي تستعين بعلماء جامعة كارنيجي ميلون لإنتاج سيارتها الخاصة ذاتية القيادة. فإذا أصبحت هذه السيارات متوفرة فإن ذلك سيشكل تهديداً جدياً للعمالة في الولايات المتحدة.

المهن الأخرى الأكثر شيوعاً هي بالترتيب: موظفو متاجر التجزئة، العاملون على الصندوق، عاملو الأطعمة والمشروبات، والموظفون الإداريون.

هذه المهن كلها، بحسب جامعة أوكسفورد التي تنظر في إمكانية مكننة هذه الأعمال في الولايات المتحدة، تبدو قابلة للمكننة بشكل كبير مع كل التكنولوجيا التي نملكها الآن، كآلات الدفع الآلي مثلاً، والتكنولوجيات الحديثة التي تلوح في الأفق.

لهذا أظن أن هذه المرة ستكون مختلفة، ولن نعود إلى 1920 أو 1950، إنه أفق جديد.