رئيس تنفيذي لشركة أدوية يرفع سعر حبة دواء ضد السرطان والإيدز بخمسة آلاف بالمائة

شركة أدوية ترفع سعر حبة دواء للإيدز بـ5000 بالمائة

صحة وحياة
آخر تحديث الأربعاء, 23 سبتمبر/ايلول 2015; 03:59 (GMT +0400).
2:25

رفض المليونير المغرور والرئيس التنفيذي ومؤسس شركة تورينغ للأدوية، مارتن شكريلي، التراجع عن قراره بعد رفع سعر أحد الأدوية لعلاج مرضى السرطان والإيدز بأكثر من خمسة آلاف في المائة. الآن، شكريلي قد غير رأيه.

مارتن شكريلي – الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة تورينغ للأدوية: "لقد وافقت على تخفيض سعر "daraprim" لأسعار معقولة، ستمكن الشركة من تحقيق ربح، ولكن ربح صغير جدا، أعتقد أن هذه التغييرات موضع ترحيب." 

الدواء الذي تدور حوله المسألة، اسمه "daraprim"، ويستخدم لعلاج العدوى الطفيلية التي قد تكون قاتلة، والتي يمكن أن تؤثر على الأشخاص الذين لديهم أجهزة مناعة ضعيفة. في السابق، كان سعر الدواء 13.50 دولارا لكل حبة، ولكن تورينغ رفعت السعر الآن إلى 750 دولارا للحبة. 

المرشة الرئاسية هيلاري كلينتون انتقضت ارتفاع السعر المفاجئ.

هيلاري كلينتون: "هذا ببساطة تلاعب بحت بالأسعار." 

كما أرسل مجتمع الأمراض المعدية الأمريكي وجمعية فيروس نقص المناعة البشرية رسالة مشتركة إلى شكريلي، واصفتان زيادة الأسعار بعمل "غير مبرر للمرضى المعرضين للخطر طبيا." 

وفي مقابلة سابقة مع أخبار سي بي اس، وصف شكريلي زيادة السعر بخطوة إيثارية كان من المفترض أن تساعد في تمويل الأبحاث.

مارتن شكريلي – الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة تورينغ للأدوية: "كان يمكننا أن نصرف هذه الأرباح الجديدة على المرضى الذين يحتاجون إلى دواء جديد في رأيي." 

شكريلي البالغ من العمر 32 عاما ليس جديدا على عالم الجدل هذا، إذ أنه في عام 2013، عندما كان في منصب الرئيس التنفيذي لشركة retrophin، اعتدى على موظفة، باعثا لها رسالة يقول فيها: "أتمنى أن أراك وأطفالك الأربعة بلا مأوى، وسوف أفعل كل ما أستطيع لأتأكد من حصول ذلك."

 في الشهر الماضي، قامت شركة retrophin برفع دعوى عليه بـ65 مليون دولار أمريكي، في حجة أنه "استخدم منصبه في الشركة لإثراء نفسه."

 ورد شكريلي على هذه الادعاءات قائلا إن لا أساس لها ثم نشر على حسابه في تويتر كاتبا: "أنا لست شخصا تريدون العبث معه."

 نوح بوكبايندر – المدير التنفيذي، منظمة المواطنين لتحمل المسؤولية والأخلاق: "من الصعب أن نصدق أن شخصا ما يمكنه أن يكون جشعا بهذه الطريقة".

 المتحدث باسم منظمة المواطنين لتحمل المسؤولية والأخلاق في واشنطن يُعتبر من أشد المنتقدين لشكريلي لسنوات.

 نوح بوكبايندر – المدير التنفيذي، منظمة المواطنين لتحمل المسؤولية والأخلاق: "لم يفاجئني، إنه شخص مستعد للتصرف بسرعة وتهور ولا يهمه كسر القواعد، والاستفادة من النظام. يركض خلف ربحه على حساب أي شيء آخر."