لعشاق كرة القدم.. انتبهوا إلى رؤوسكم خلال اللعب

لعشاق كرة القدم.. انتبهوا إلى رؤوسكم خلال اللعب

صحة وحياة
آخر تحديث الجمعة, 06 نوفمبر/تشرين الثاني 2015; 12:47 (GMT +0400).
2:07

عانت سيندي من حالتي ارتجاج تم تشخيصهما في تاريخها الرياضي.

شقت سيندي بارلو كون طريقها في مجال كرة القدم بمهارتها بالضربات الرأسية. وبطول يصل إلى 180 متراً، كانت تتمكن إلى حد ما من السيطرة على الكرات في الهواء. بالنسبة لسندي، الخشونة الجسدية في اللعبة هي أكثر أمر أحببته.
سيندي "لم أخف من شيء".
في سن الثامنة عشرة، أصبحت سيندي عضواً دائماً في الفريق الوطني لكرة القدم، بالإضافة إلى كونها رياضية أولمبية.
جوبتا: كنتي في الفريق لتسع سنوات، وبعدها تركت الفريق في العام 2006. ما الذي جرى؟
سيندي: أعتقد أن المرة الأولى التي فكرت فيها بترك الفريق كانت في العام 2004. فأعراض الارتجاجات ازدادت سوءاً، وكانت المرة الأولى التي أدركت فيها وجود خطب ما.
جوبتا: في لعبة كرة القدم، الكرات الرأسية هي جزء كبير من اللعبة. لكن هذا النوع من الكرات مسؤول عن ثلث حالات الارتجاج في لعبة كرة القدم.
الطبيب روبرت كانتو جراح أعصاب قضى أكثر من 30 عاماً في دراسة الارتجاجات الناتجة عن ممارسة الرياضة.
"بين الرياضات التي قد تسبب الارتجاجات، تعتلي لعبة كرة القدم، وخصوصاً للبنات، القائمة."
عانت سيندي من حالتي ارتجاج تم تشخيصهما في تاريخها الرياضي.
الطبيب روبرت "يتمتع الدماغ بنوع من الحماية الطبيعية، مثل فروة الرأس والجمجمة، والغشاء والسائل الشوكي. لكن إذا تحرك الرأس بشكل عنيف، قد يصطدم الدماغ بسطح الجمجمة الداخلي."
سيندي: أتخيل ما كان من الممكن أن يحصل، لأنني لم أتعافى بشكل كامل من ذاك الارتجاج. لا زلت أعاني من أعراض يومية مثل الصداع اليومي، والإرهاق المفرط.
استقالت سيندي بعد مسيرة مهنية ناجحة أوصلتها إلى أعلى المستويات، لكن هناك بعض الأطفال الذين قد لا تتاح إليهم هذه الفرصة، ما قد يؤدي إلى انتهاء مسيرتهم قبل بدايتها.