دراسة: الموسيقى أكثر فاعلية من أدوية التوتر.. ما هو تأثيرها على أدمغتنا؟

دراسة: الموسيقى أكثر فاعلية من أدوية التوتر

صحة وحياة
آخر تحديث الجمعة, 29 يناير/كانون الثاني 2016; 02:54 (GMT +0400).
1:33

لدى جميعنا أغنية معينة راسخة في عقولنا ولا نستطيع إخراجها منه. إنها تُسمى “دودة الأذن”، وهي مثال واحد للقوة الخارقة للموسيقى.

ما يثير الاهتمام بالنسبة للموسيقى هو المقدار الذي تُنشّطه في الدماغ دون القشرة السمعية، وهو الجزء المختص بمعالجة الصوت. الموسيقى تُنشّط أجزاءً من الدماغ تختص بالحركة، الانتباه، التخطيط، والذاكرة.

قد يعجبك أيضاً: الأطفال الأصحاء قد يموتون بسبب الزكام.. كيف تعرف أن مرض ابنك ليس قاتلاً؟

فمثلاً، النطق بالكلمات يأتي من الفص الصدغي الأيسر. وضعها في نغمات يأتي من الفص الجداري الأيمن. ووضع كل ذلك في إيقاع يأتي من المخيخ.

هناك العديد من الشبكات العصبية المتعلقة بمعالجة الموسيقى، بحيث تُفعّل ما يُعرف بـتأثير مكبر الصوت. فهي لم تعد مجرد موسيقى، بل استجابة عاطفية، وذلك ما يجعلها ترسخ.

شاهد أيضاً: الحميات الغذائية.. السعرات الحرارية.. التمرينات الرياضية.. ما هي "التركيبة الفعالة" لخسارة الوزن؟

أوضحت دراسات أن الأطفال الذين يدرسون الموسيقى لا يتحسنون في استخدام أداة موسيقية فقط، بل إن أدمغتهم تتعامل مع اللغات بشكل أفضل. دراسة حديثة أخرى أجريت على مرضى على وشك دخول عملية جراحية، استمع فيها بعضهم للموسيقى، وأعطي الآخرون دواءً مضادً للتوتر. وكانت النتيجة أن المرضى الذين استمعوا للموسيقى عانوا بشكل أقل من التوتر، وكان مستوى هرمون التوتر كورتيزون عندهم أقل من هؤلاء الذين أخذوا الدواء.

شاهد أيضاً: كيف تتخلص من العادات السيئة أو تكتسب عادات جيدة؟

وللموسيقى تأثير أكبر، فباستطاعتها توحيد أدمغتنا وجموع الناس أيضاً. فنحن على استعداد لدفع أنفسنا نحو جمع يتكون من 20 ألف شخص، وكذلك إثارة كل جانب من أدمغتنا من أجل الموسيقى.