سر فن ركوب الخيل.. أن يكون الفارس والخيل روحا واحدة

سر فن ركوب الخيل.. أن يكون الفارس والخيل روحا واحدة

فروسية
آخر تحديث الأحد, 12 ابريل/نيسان 2015; 03:02 (GMT +0400).
2:55

الفن في ركوب الخيل يكمن في حسن اندماج الخيل مع خياله. مشاهدتهما يصبحان روحا واحدة يجعلني أشعر بالحرية.

أحب الشعور بأنني داخل دماغ الحصان، أحب عندما يعلم الحصان ما أريده وأحب فهم ما هو يريده.

فعندما يجد الراكب هذه الصلة.. سيكتشف مدى روعتها.

اسمي شون فلاريدا، وأنا بطل العالم في التحكم وترويض الخيول. وأول فارس يربح خمسة مليون دولارمن خلال هذه الرياضة فقط.

بدأت الرياضة مع رعاة البقر.. هم عبارة عن مجموعة من رعاة البقر يجتمعون للتباهي بخيولهم.. الأمر مشابه بسيارات السباق.. فإذا كان هناك مجموعة من سيارات السباق، سيرغب السائقون بمعرفة أي سيارة هي الأسرع.

في هذه الحالة.. إنهم رعاة بقر.. ويريدون معرفة أي خيل يستطيع الدوران بشكل أسرع.

بدأت رحلتي في هذه الرياضة من خلال عائلتي.. فقد كان والدي فارسا عظيما.. كما أن أخي كان مدرب خيل.. وأخي الآخر كان طبيبا بيطريا.

لقد ترعرعت بين الخيول وأعتقد أن هذه كانت ميزة كبيرة.

عندما أقوم بتدريب الهواة أو حتى البعض من المهنيين.. أعلمهم كيفية قراءة الخيل.

التكنولوجيا قد ساعدت رياضتي هذه بشكل كبير.. فرياضتنا كبيرة خارج الولايات المتحدة وتمتد إلى أوروبا وأمريكا الجنوبية والشمالية وكندا.

وأتلقى العديد من مقاطع فيديو ورسائل الكترونية من جميع أنحاء العالم يسألون عن طرق التحكم بالخيل.

فقمت بإنشاء موقعي الخاص لأنشر فيه مقاطع فيديو فيه نصائح عن كيفية التعامل مع الأحصنة وعن الرياضة بشكل عام. ليتمكنوا من مشاهدتهم متى ما شاؤو.

والأشخاص الذين يشاركون بموقعي هم من عشاق الخيول.. وتتراوح أعمارهم بين شباب صغار السنومتابعين من الجيل الأكبر سنا.

إنه أمر مدهش أن يؤثر الخيل فيك.. فعدنما يدخل الخيل في حياتك لا يستطيع الخروج منها.