صامويل إيتو ينفخ "الصفارة الصفراء" لمواجهة فظائع بوكو حرام

إيتو ينفخ "الصفارة الصفراء" لمواجهة بوكو حرام

العالم
آخر تحديث الخميس, 29 أكتوبر/تشرين الأول 2015; 05:44 (GMT +0400).
2:56

نافخ الصفارة الصفراء، مبادرة لاعب كرة القدم صامويل ايتو لمساعدة هؤلاء الذين أجبروا على الفرار من منازلهم في نيجيريا وموطنه الأصلي الكاميرون، بنشر الوعي عن معاناتهم.

صامويل إيتو (فائز بدوري أبطال أوروبا لثلاث مرات): من المهم بالنسبة للأفارقة الناجحين رفع أصواتهم لشجب هذه الفضائع، ونشر الوعي وسط العامة.

هل هذا أمر أثّر عليك شخصياً؟

صامويل إيتو: نعم، تأثرت مثل العديد من إخوتي الأفارقة بما تقترفه بوكو حرام. لم نتأثر بفظائع مثل هذه منذ وقت طويل جداً. نحن نرى هذه الأعمال الوحشية، ونبدو عاجزين.

جماعة بوكو حرام النيجيرية المسلحة شنت تمرداً دموياً في المنطقة منذ عام 2009. رغم أنها تفقد قوتها الآن بوجه تحالف يضم جيوشا إقليمية موحدة، إلا أن 2.5 مليون شخص ما زالوا نازحين.. جائعين، يائسين، وخائفين.

صامويل إيتو: شاهدنا ما حدث في فرنسا مع شارلي إيبدو. شعرنا جميعاً بالحزن الشديد حيال الوضع. شاهدنا رؤساء الدول الأفريقية يأتون لباريس لتقديم دعمهم لفرنسا.

لماذا عندما يتعلق الأمر بأفريقيا، بقارتنا، لماذا لا نفعل أي شيء؟

إيتو، الذي كان أحد لاعبي كرة القدم الأعلى أجراً عالمياً، يقول إنه يشعر بإحساس بالمسؤولية. مسؤولية، ليست فقط لنشر الوعي بشأن مأزق هؤلاء الفارين من بوكو حرام، ولكن أيضاً لتمثيل ما يمكن لأفريقيا والأفارقة فعله.

تأمل جمعيته الخيرية نافخ الصفارة الصفراء أن تساعد وكالة اللاجئين بالأمم المتحدة على جمع 50 مليون دولار لعملها في المنطقة. وتحدث إتو على نحو معروف عن قضايا تهمه، ومن ضمنها العنصرية في الرياضة.

سامويل ايتو: عنما تكون أفريقياً، وتكون أفضل من الأوربيين أو الأمريكين في بعض الأحيان، ينظر البعض إليك وكأنك لم تعد أفريقياً.

هل تعتقد أن الأمر سيصبح أسهل لللاعبين الأفارقة الأصغر عمراً، ممن يدخلون المشهد العالمي؟

صامويل إيتو: لا يمكنني أن أقول لا للحياة. يجب أن يكون عندي أمل. الأمل هو سبب وجود أمل عندي لقارتنا أفريقيا. آمل حقاً أن يكون هناك آخرين مثل صامويل إيتو ويايا توريه وغيرهم ممن هم جزء من التاريخ. حتى تكون جزءاً من التاريخ، تحتاج أن يكون لديك تأثير في الحياة. عندما يكون لديك تأثير في التاريخ مراراً وتكراراً، ذلك يعني أنك خارج عن المألوف. لذلك في أفريقيا نحتاج أن نقول لا للجهل، أثناء قبولنا وفهمنا لقيمنا.

يقول إيتو أنه يؤمن بأنه إن كان قادراً على عيش أحلامه المتعلقة بكرة القدم، فإن أي شيء سيكون ممكنا.