ستايل

رسائل لتغيير المجتمع في سيارات التاكسي في مومباي

رسائل لتغيير المجتمع في سيارات التاكسي في مومباي

ستايل
نُشر يوم الأربعاء, 13 يوليو/تموز 2016; 02:54 (GMT +0400). آخر تحديث الأحد, 11 سبتمبر/ايلول 2016; 08:03 (GMT +0400).
2:58

"حاولنا التواصل من خلال التصاميم، حاولنا القيام بذلك عبر وسيلة تساوي بين الناس".

سانكيت أفلاني، مصمم غرافيك في Taxi Fabric: "بومباي سريعة، فوضوية جداً. لكل شخص مهمته ولا وقت للتوقفسيارات التاكسي كما أعتقد، هي أشبه بخط القلب للسفر في مومباي. فالناس من مختلف الطبقات والمجتمعات تستخدم التاكسي. ولذلك أشعر أنها بالفعل أشبه بوسيلة للاتصال الجماهيري".

شاهد الفيديو الأصلي هنا

سانكيت أفلاني: "أنا سانكيت أفلاني، أنا مصمم ومدير فني أعمل في مومبايالتصميم كعمل هنا، لا يزال حديثاً جداً وبسيطاً، وغير مقدر كما يجب. أردت أن أصمم سيارة تاكسي، ومعها بدأ المشروعأن تنشر الفن في المساحات العامة، مثل سيارات الأجرة، يصبح كوسيلة لرواية القصص. أعتقد أن الكثير من المشاكل الاجتماعية الموجودة حالياً في الهند وحتى في مومباي، لا تزال موجودة بسبب النقص في التواصل. وقد قررنا في تاكسي فابريك أن نعمل مع مصممين يستثمرون وقتهم في التفكير بحلول من خلال التصاميم لما فيه خير المجتمع".

شاهد أيضاً: سيارات أجرة في مومباي.. تُدخل زبائنها إلى "شرنقة"

سانكيت أفلاني: "نفذنا سيارة تاكسي حول سلامة الطرقات، تعلم لغة الإشارات الهندية، الاهتمام أكثر بالتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة. عملت روشني ديساي (مصممة) على سيارة الأجرة هذه التي تتناول موضوع حقوق المرأة".

شاهد أيضاً: تعرفوا إلى رسّام الثلوج.. يقطع 40 ألف خطوة في اليوم الواحد!

روشني ديساي، مصممة غرافيك"حين تخاطب الناس اليوم يقولون لك نعم، للنساء مكانهن وللرجل دوره. هذا ما هو عليه الأمر وهكذا سيستمر، لكن أحداً منهم لا يتساءل لماذاوالسؤال هنا هو... 'هل تنطبق هذه القوانين على الرجال أيضاً؟' فما أريده هو أن أطلق هذا الحديث فقط. حتى ولو كان سيغرس بذرة، أو يولد نقاشاً فسيكون ذلك جيداً".

سانكيت أفلاني: "هذه الحوارات حول خير المجتمع، قد تؤدي إلى تغير بالعقليةحاولنا التواصل من خلال التصاميم، حاولنا القيام بذلك عبر وسيلة تساوي بين الناس".

محمد فيروز الام، سائق تاكسي"حين يجلس الناس في سيارة الأجرة لا يتكلمون، يدفعون ويذهبون. أحب برنامج تاكسي فابريك، فالناس يكلمونني اليوم حين يجلسون، وهذا لم يكن يحصل من قبل".

سانكيت أفلاني: "كل مفاتيح الحوارات أصبحت أعلى صوتاً من خلال سيارات الأجرة، وستجعل الناس في النهاية على الأقل، يسألون الأسئلة الصحيحةإذا حصل المشروع على الدعم المناسب، أعتقد أنه يمكن أن يؤدي إلى تغيير اجتماعي".