ستايل

يتحدى الأفكار المسبقة حول شعبه عن طريق الراب

يتحدى الأفكار المسبقة حول شعبه عن طريق الراب

ستايل
آخر تحديث الخميس, 04 اغسطس/آب 2016; 04:52 (GMT +0400).
2:19

مغني راب أمريكي من أصل كوري يطرح التجربة الآسيوية الأمريكية في أعماله ليتحدى الأفكار المسبقة حول شعبه.

(شاهد الفيديو الأصلي هنا)

لطالما كانت لدي تلك النار الداخلية في داخلي، وكان علي أن أترجمها.

بدأ ذلك من حبي للهيب هوب على ما أظن. لن أنتظر أن يمرروا لي الميكروفون وإنما أحب أن أختطفه.

اسمي جوناثان بارك، وأعرف أيضاً بدامبفاونديد، وأنا مغني راب في لوس أنجلس، كاليفورنيا.

نشأت مقابل التلفاز، وكل شخصيتي ترتكز على مسلسلات التسعينات.

بدأت أهتم بالترفيه، ولم يكن الأمر مشجعاً في البداية، لأنني لم أر أي شخص يشبهني في التلفزيون أو في الأفلام. وهنا بدأت أصبح أكثر عدائية إلى حد ما بأي شيء أقوم به.

حين بدأت الغناء على المسارح كنت أرغب أن أكون صاخباً وأن يسمعني الجميع عندما أحمل الميكروفون بيدي، أن أكون مختلفاً وأقول أشياء مجنونة. وهذا ما بنى تلك الثقة في داخلي لأغني الراب، وأحول كل ما اريد الكلام عنه إلى راب.

أغنية وفيديو Safe كانت هي ردة فعلي على التعاطي مع الآسيويين في هوليوود، أو أي أقلية في مجال الترفيه. وأردت أن أتطرق إلى الموضوع بشكل عدائي في الأغنية لأقول أننا لسنا أقلية، وإنما لدينا شيء لنقوله، ولا بد أنكم ستسمعون ردوداً إذا ما هاجمتمونا.

أن أنشأ في منزل ضمن عائلة كورية أمريكية تقليدية وأكون مهتماً بالموسيقى والفنون، كان أمراً نادراً ما يتقبله الأهل الآسيويون في ذلك الوقت. حين كانوا يشاهدون التلفزيون ولا يرون أي آسيوي، كانوا يقولون إن هذا المجال ليس له مردود مالي. ولكن نشوئي في كورياتاون أعطاني الكثير من الثقة، الثقة بمن أكون كإنسان، أن أكون كورياً أمريكياً قوياً دون أن أشعر أنني دخيل، وهذا مسؤولية بحد ذاته أن أعتمد على التأثيرات المحيطة بي لأحولها إلى فنون وأنشر قصص شعبي في كل مكان.