انيس المعاني.. نحات أردني يصنع الصخور لأفلام هوليوود

نحات أردني يصنع الصخور لأفلام هوليوود

ستايل
آخر تحديث الخميس, 19 يناير/كانون الثاني 2017; 05:07 (GMT +0400).
4:18

تعرف إلى هذا النحات الأردني "المهووس" بالصخور وكل ما يتعلق بها!

انيس المعاني:

أنا مهووس بالصخور. أحب لمسها، وأحلم بها. كلما أنظر إلى صخرة ما، أتخيل ما يمكنني أن أفعل بها.

اسمي أنيس المعاني. عمري 43 عاماً وأنا نحات. الصخور هي جزء كبير من حياتي. عندما أجد قطع مكسورة أو لديها أطراف حادة، أنظر إليها وكأنها تحتاج للإصلاح.

أتجول في الطبيعة كثيراً، وأجمع بعض الأحجار وأعود لأعمل عليها. عندما أجد صخرة، أتفحصها وأتمعن بها، وأقرر ما يمكنني فعله بها، ثم أبدأ بالتصميم.

أحياناً، يكون لدي فكرة وأنفذها على الصخرة، وأحياناً أستوحي من الصخرة نفسها. العملية أشبه بجلسة تأمل.

أعتقد أن الفن مهم جداً للمجتمع، إنه استكشاف. أنا أستكشف من خلال منحوتاتي، أستكشف عملية تتطور الأشكال.. وكيف تؤثر البيئات المحيطة عليها... إنها وسيلتي المفضلة لاستكشاف الحياة.

أول عمل قمت به كان منحوتة للمتحف الوطني في العام 2006. كان حدثاً كبيراً جداً بالنسبة لي. أحب لمس التماثيل. هذه أفضل وسيلة للتمتع بالمنحوتات وتقديرها.

هذه غرفة تخزين، أخزن بها أعمال من 20 عاماً. جميل جداً أن أراها الآن. هذا حجر رملي، لكنه غير حقيقي. إنه مصنوع من مادة الفلين، أصنع هذا النوع من الصخور الاصطناعية للأفلام.

بدأت العمل في مجال الأفلام مع فيلم "The Heart Locker"، عندما طلبوا مني صنع بعض قطع الحجارة.  صنعت قطع من الحجارة لفيلم "The Stoning of Soraya M." كما صنعت الصخور الاصطناعية لفيلم "The Last Days on Mars".

بدأت بالنحت منذ أكثر من 20 عاماً. وكانت البتراء أحد أهم أسباب اهتمامي بالصخور والمنحوتات.

أحسد المصممين والمهندسين الذين سنحت لهم فرصة اختيار قطعة من الجبل للقيام بعمل ما، ومراقبته وهو يتشكل.. أتمنى لو يمكنني العمل على جبل. إنه أمر لا يصدق.